روسيا تتوعد برد مدمر على أي تحرك عدائي ضدها في منطقة البلطيق
حذرت موسكو من أن أي تحرك عدائي يستهدفها في منطقة البلطيق سيقابل برد "حازم ومدمر"، وسط تصاعد التوتر حول كالينينغراد واتهامات روسية لحلف الناتو بتعزيز جناحه الشرقي والاستعداد لسيناريوهات عسكرية قرب الحدود الروسية.
حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الثلاثاء، من أن أي عمل عدائي ضد روسيا في منطقة البلطيق سيواجه برد وصفته بأنه "مدمر".
وقالت زاخاروفا خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي: "إن روسيا سترد بحزم على ما وصفته بالمبادرات المتهورة المعادية لروسيا" في حال تصاعد الوضع العسكري والسياسي في منطقة البلطيق.
وأضافت: "عليهم أن يدركوا أن هذا الرد سيكون مدمرًا بالنسبة إليهم".
وفي السياق ذاته، أعرب نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو، الثلاثاء، عن قلق موسكو إزاء تصاعد التوتر في محيط كالينينغراد، مشيرًا إلى أن الدول الغربية لا تخفي استعدادها لفرض حصار على المنطقة في حال تفاقم التوتر.
وقال غروشكو، في تصريحات للصحفيين على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي: "إن الوضع المتصاعد حول كالينينغراد مثير للقلق للغاية"، مضيفًا أن الدول الغربية لا تخفي إمكانية فرض حصار على المنطقة الروسية إذا تصاعدت حدة التوتر.
وأكد المسؤول الروسي أن بلاده تمتلك جميع القدرات العسكرية والتقنية اللازمة لضمان أمنها في مواجهة الأنشطة الغربية بالقرب من حدودها.
كما اتهم غروشكو حلف شمال الأطلسي (الناتو) بتعزيز جناحه الشرقي، وإنشاء بنية تحتية لوجستية، وتنظيم تدريبات عسكرية واسعة النطاق بالقرب من الحدود الروسية، تشمل، بحسب قوله، سيناريوهات لهجمات عسكرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" توقيع اتفاق مع نظيره الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" لتزويد كييف برادارات وأنظمة دفاع جوي، في ظل استمرار الضغوط على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أكدت الخطوط الجوية الإيرانية استمرار رحلاتها الدولية إلى إسطنبول وباكو والنجف، مشيرةً إلى أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي إخطار أو توجيه رسمي بوقف الرحلات أو تعليقها، وذلك رغم تهديدات واشنطن بفرض عقوبات على الشركات التي تقدم خدمات للطائرات الإيرانية.
وثّق تقرير جديد ممارسات قال مركز حَمَلة إنها قيود رقمية طالت محتوى متضامنًا مع الفلسطينيين في عدد من الدول الأوروبية، شملت حذف منشورات وتعليق حسابات وتقييد الوصول، محذرًا من تأثير سياسات المنصات والضغوط الحكومية والتشريعات على حرية التعبير.
تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى حزب اليسار ومرشحته لمنصب رئاسة حكومة ولاية برلين "إليف إرالب" بعد تصدر الحزب نتائج انتخابات برلمان الولاية، وسط اتهامات بمعاداة السامية بسبب مواقف منتقدة للحكومة الصهيونية.