الاحتلال يسلّم لبنان أسيراً عبر الصليب الأحمر وسط ترقّب الإفراج عن أسرى آخرين
تسلّم الجيش اللبناني أسيراً أفرجت عنه سلطات الاحتلال عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر عند معبر الناقورة، فيما تتواصل التوقعات بتسليم أسرى لبنانيين آخرين في إطار المفاوضات المباشرة بين بيروت وتل أبيب.
تسلّم الجيش اللبناني، اليوم الخميس، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أسيراً أفرجت عنه سلطات الاحتلال عند معبر الناقورة، حيث يخضع حاليًا لفحوصات طبية للتأكد من حالته الصحية.
وقال مصدر في الجيش اللبناني: "إن الأسير كان من المفترض أن يُسلَّم قبل ساعات"، مشيرًا إلى وجود توقعات بتسلّم أسرى لبنانيين آخرين، من دون تحديد موعد نهائي لذلك حتى الآن".
وأفادت مصادر رسمية لبنانية بأن إسرائيل يفترض أن تسلّم عددًا من الأسرى اللبنانيين لديها، إلا أنه لا توجد معلومات نهائية بشأن ما إذا كانت عملية التسليم ستتم اليوم أو غدًا.
واعتبرت المصادر الخطوة إيجابية، لافتة إلى أنها تأتي في سياق المفاوضات المباشرة، ولا سيما الجولة الثالثة من المباحثات التي عُقدت في العاصمة الإيطالية روما خلال أغسطس/آب الماضي، والتي ركزت بصورة أساسية على ملف الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية.
من جهتها، أوضحت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحرّرين أن الأسير الذي تسلّمه لبنان، مالك غازي، كان قد فُقد في منطقة عين عطا بقضاء راشيا في محافظة البقاع، مؤكدة أنه لم يكن مدرجًا ضمن قوائم الأسرى لديها، ولم تكن لديها معلومات سابقة تفيد بأنه وقع في الأسر.
وأشارت الجمعية إلى أنها تتلقى عادةً بلاغات من ذوي المفقودين أو الجهات المعنية بحالات الاختفاء والأسر، ثم تعمل على توثيقها وإدراج أصحابها ضمن قوائم الأسرى، وهو ما لم يحدث في حالة غازي.
وأضافت الجمعية أنها تتابع أيضًا قضية ثلاثة لبنانيين يُعتقد أن قوات الاحتلال اختطفتهم من بلدة حلتا في الجنوب، بهدف معرفة مصيرهم.
وفي المقابل، امتنعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن تقديم تفاصيل بشأن العملية، واكتفى مصدر فيها بالقول: "إن عملية إنسانية جارية حاليًا، وإن المنظمة لن تصدر أي بيان قبل انتهاء العملية، حرصًا على سلامة جميع المشاركين فيها".
تطورات ميدانية في بلدة حلتا
وفي وقت سابق الخميس، دخلت دورية صهيونية إلى بلدة حلتا التابعة إداريًا لبلدية كفرشوبا في قضاء حاصبيا، وفرضت طوقًا أمنيًا في المنطقة، مطالبة السكان بالبقاء داخل منازلهم.
كما فتشت قوات الاحتلال عددًا من المنازل، وسط معلومات عن احتمال اختطاف ثلاثة مواطنين، فيما لم يُعرف مصيرهم حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات بعد سلسلة عمليات اختطاف سابقة نفذتها قوات الاحتلال في المنطقة، رغم إعلان رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري أن البلدة منطقة مفتوحة وخالية من السلاح.
وكانت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحرّرين قد نشرت في 26 أغسطس/آب الماضي قائمة محدثة بأسماء الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل، تضمنت 36 اسمًا وملفات تعود إلى الفترة الممتدة من 11 مارس/آذار 1978 وحتى 7 يوليو/تموز 2026.
وتشمل القائمة مزارعين وصيادين ومدنيين ومتطوعين ومقاومين، بينهم ثلاثة تعود ملفاتهم إلى ما قبل أكتوبر/تشرين الأول 2024، و11 أسيرًا أُسروا خلال أكتوبر/تشرين الأول 2024، و11 آخرين بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إضافة إلى 10 أسرى خلال عدوان مارس/آذار 2026، وأسير واحد بعد توقيع اتفاق الإطار في يونيو/حزيران الماضي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
احتجزت السلطات النرويجية سفينة الركاب الروسية "بروفيسور مولتشانوف" في أرخبيل سفالبارد، بناءً على طلب شركة الطاقة الأوكرانية "نافتوغاز"، في خطوة تأتي ضمن مساعي كييف لتحصيل حكم تحكيم بقيمة 4.22 مليارات دولار من موسكو.
أعاد مهرجان للثقافة الفلسطينية في دبي القضية الفلسطينية إلى واجهة النقاش، رغم مساعي إسرائيل الترويج لتجاوزها عربياً بعد اتفاقيات إبراهيم.
يواجه المسيحيون الفلسطينيون اعتداءات متواصلة من جيش الاحتلال الصهيوني والمستوطنين الصهاينة الذين يستولون على الأراضي الفلسطينية.