ابتسامات طفولية تتحول إلى شاهد على المأساة.. استشهاد لانا وبانا في غزة
تحولت صورة تجمع طفلتين فلسطينيتين بابتسامة بريئة إلى ذكرى مؤلمة بعد استشهادهما مع والديهما في قصف صهيوني استهدف منزل العائلة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
واستشهدت الطفلتان لانا، البالغة من العمر 12 عامًا، وشقيقتها بانا، البالغة 8 أعوام، إلى جانب والدهما مؤمن عبد الرحمن أحمد ووالدتهما حنين موسى فارس صالح، إثر استهداف قوات الاحتلال الصهيوني منزل العائلة في بيت لاهيا.
وأفادت المعلومات الواردة من المنطقة بأن أشخاصًا آخرين كانوا موجودين تحت أنقاض المنزل الذي دمره القصف.
صورة أخيرة تجمع الشقيقتين قبل استشهادهما
وتداولت صورة للشقيقتين لانا وبانا، توثق لحظاتهما الأخيرة قبل أن يخطفهما القصف من الحياة.
وتظهر لانا في الصورة مرتدية فستانًا ورديًا وهي تبتسم إلى جانب شقيقتها بانا، التي كانت ترتدي قميصًا أزرق وتنورة بيضاء وتنظر إلى عدسة الكاميرا بملامح طفولية.
وبعد استشهادهما، لم تعد الصورة مجرد لقطة عائلية عابرة، بل أصبحت شاهدًا مؤلمًا على مصير عائلة فقدت الأب والأم وطفلتيهما في هجوم واحد، وعلى واقع الأطفال الفلسطينيين الذين يدفعون الثمن الأكبر للحرب.
استمرار الهجمات رغم وقف إطلاق النار
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، لم تقتصر الهجمات على قصف منزل العائلة في بيت لاهيا، إذ تعرضت مناطق شرقي قطاع غزة لقصف مدفعي، فيما استهدفت قوات الاحتلال البحرية مناطق في خان يونس وأجزاء من وسط القطاع وشرقه.
وتتواصل هذه الاعتداءات رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول 2025، ما يبقي حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، عرضة للخطر.
وتبقى صورة لانا وبانا شاهدًا صامتًا على طفولة أُوقفت قبل أوانها، وعائلات تفرقت تحت الأنقاض، وأطفال لم يبقَ منهم سوى صور تحمل ابتساماتهم الأخيرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طالب حزب الرؤية السويدي باحترام حقوق المسلمين في البلاد ومواجهة أشكال التمييز التي يتعرضون لها، مؤكدًا أن حماية حقوق الأقليات وحرية المعتقد تمثلان جزءًا أساسيًا من صون الديمقراطية السويدية.
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تجريف الأراضي الزراعية واقتلاع أشجار الزيتون الفلسطينية في محافظة جنين بالضفة الغربية، في ممارسات تهدف إلى تدمير مصادر رزق المزارعين وإضعاف ارتباط السكان بأراضيهم.
حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة من أن الممارسات الصهيونية في جنوب سوريا، بما في ذلك احتجاز المدنيين ونقل بعضهم قسرًا إلى الأراضي المحتلة، قد تشكل جرائم حرب.