العثور على مقبرة جماعية في مقر عسكري سابق لنظام الأسد بريف دمشق
عثرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على رفات بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في مقر عسكري سابق تابع لنظام الأسد بمنطقة قطنا في ريف دمشق، وبدأت التحقيقات لتحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.
عثرت فرق تابعة للهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على مقبرة جماعية في منطقة قطنا بريف دمشق، داخل أرض كانت تضم مقراً عسكرياً سابقاً تابعاً لنظام بشار الأسد.
وأفادت الهيئة، في بيان، بأن فرقها أجرت عمليات بحث ومسح واسعة في المنطقة، حيث عثرت خلال أعمالها على بقايا جثث بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في الموقع الذي كان يُستخدم سابقاً مقراً للقوات التابعة للنظام.
وبدأت الجهات المختصة عمليات فحص وتحقيق بهدف تحديد هويات أصحاب الرفات والكشف عن مصير الأشخاص الذين لا يزالون في عداد المفقودين.
كما قامت الفرق بتوثيق عينات العظام والأنسجة التي عُثر عليها وفق المعايير الدولية، وحفظها في أماكن آمنة تمهيداً لاستكمال عمليات الفحص والتعرف على الضحايا.
وكانت عدة مقابر جماعية وبقايا جثث قد كُشف عنها في مدن سورية، بينها دمشق وحلب وحمص وحماة، عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تزايدت الاستعدادات العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية تحسبًا لموجة تصعيد جديدة، وسط توجهات لتوسيع العمليات والسيطرة على مخيمات لاجئين إضافية، رغم تراجع العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات وفق تقديرات أمنية صهيونية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الاجتماع المرتقب في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيركز حصراً على مسار الملاحة البحرية الجديد في مضيق هرمز"، مؤكداً أن الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح المضيق.
أكدت الإمارة الإسلامية في أفغانستان توجهها نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة ومختلف دول العالم، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع الربط الإقليمي وتوسيع العلاقات المتبادلة.