مُجاهد: الإمارة الإسلامية سعت إلى توسيع علاقاتها مع دول المنطقة والعالم
أكدت الإمارة الإسلامية في أفغانستان توجهها نحو تعزيز علاقاتها مع دول الجوار والمنطقة ومختلف دول العالم، مع التركيز على التعاون الاقتصادي وتطوير مشاريع الربط الإقليمي وتوسيع العلاقات المتبادلة.
وقال المتحدث باسم الإمارة الإسلامية "ذبيح الله مجاهد" إن أفغانستان تمكنت خلال السنوات الخمس الماضية من بناء علاقات مع عدد من دول المنطقة والعالم على أساس الثقة المتبادلة.
وأشار "مجاهد" إلى أن زيارات مسؤولين رفيعي المستوى من دول مختلفة إلى أفغانستان، إلى جانب نمو العلاقات التجارية مع عدد من الدول، عكست تطور الحضور الإقليمي والدولي لكابول.
وأضاف أن تحقيق أهداف أفغانستان الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي يتطلبان مشاركة فاعلة من الدول المجاورة ودول المنطقة، مؤكدًا أن الإمارة الإسلامية تسعى إلى توسيع علاقاتها معها وترسيخها.
وتأتي هذه التصريحات في إطار توجه كابول إلى دعم التنمية الاقتصادية من خلال تعزيز الروابط الإقليمية وتوسيع التعاون مع دول الجوار، ولا سيما في مجالات التجارة والمشاريع الاقتصادية والنقل الإقليمي، التي اعتبرتها الإمارة الإسلامية من المحاور المهمة في سياستها الخارجية.
40 بعثة دبلوماسية نشطة
وبحسب بيانات وزارة الخارجية الأفغانية، امتلكت الإمارة الإسلامية حاليًا 40 بعثة دبلوماسية نشطة في دول مختلفة.
وكثفت كابول خلال الفترة الأخيرة اتصالاتها مع دول المنطقة بهدف تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية، بالتزامن مع توسيع نطاق انخراطها الدبلوماسي مع عدد من الدول.
انعكاسات محتملة على الاقتصاد الأفغاني
ويرى خبراء في العلاقات الدولية أن زيادة انفتاح أفغانستان على العالم قد تسهم في الحد من عزلتها السياسية وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية، فضلًا عن توفير فرص أكبر لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية.
وأشار الخبراء إلى أن توسيع التفاعل الدولي يمكن أن يشكل أحد العوامل الداعمة للنمو الاقتصادي في أفغانستان، في ظل سعي كابول إلى بناء علاقات تقوم على احترام السيادة والمصالح المتبادلة.
وأكدت الإمارة الإسلامية في هذا السياق استمرارها في تطوير التعاون السياسي والاقتصادي مع دول الجوار والمنطقة، إلى جانب توسيع علاقاتها مع مختلف دول العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تزايدت الاستعدادات العسكرية الصهيونية في الضفة الغربية تحسبًا لموجة تصعيد جديدة، وسط توجهات لتوسيع العمليات والسيطرة على مخيمات لاجئين إضافية، رغم تراجع العمليات الفلسطينية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات وفق تقديرات أمنية صهيونية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: "إن الاجتماع المرتقب في مدينة صلالة العُمانية، بمشاركة إيران والعراق وخمس دول خليجية، سيركز حصراً على مسار الملاحة البحرية الجديد في مضيق هرمز"، مؤكداً أن الاتفاق الإيراني العُماني لا يعني إعادة فتح المضيق.
عثرت الهيئة الوطنية للمفقودين في سوريا على رفات بشرية تعود لعدد من الأشخاص داخل بئر عميقة في مقر عسكري سابق تابع لنظام الأسد بمنطقة قطنا في ريف دمشق، وبدأت التحقيقات لتحديد هويات الضحايا وكشف مصير المفقودين.