العالم الفلسطيني نواف تكروري: غزة مركز الدعوة والصبر ومصدر إلهام للعالم
أكد العالم والكاتب الفلسطيني الدكتور "نواف تكروري خلال مشاركته في الملتقى الحادي العاشر للعلماء المسلمين في غزة أن غزة قدّمت للعالم نموذجاً عملياً للإيمان والصبر والثبات، وأسهمت في إيصال رسالة الإسلام إلى شعوب مختلفة، داعياً الدعاة إلى استثمار التأثير العالمي الذي أحدثته معركة طوفان الأقصى في التعريف بالإسلام وتعزيز العمل الدعوي.
وصرح العالم والكاتب الفلسطيني الدكتور نواف تكروري أن ما أظهره أهل غزة خلال الحرب من ثبات وصبر ومواقف إيمانية جعل القطاع نموذجاً حياً للدعوة الإسلامية، وذلك خلال مشاركته في الجلسة الأولى من الملتقى الحادي عشر للعلماء، الذي ينظمه اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في مدينة ديار بكر التركية.
وجاءت مشاركة "التكروري" ضمن فعاليات الملتقى المقامة في قاعة المؤتمرات بمسجد صلاح الدين الأيوبي، في منطقة يني شهير، تحت عنوان "إسهامات مقاومة غزة في الدعوة الإسلامية وانعكاساتها العالمية"، حيث تناول أثر صمود الفلسطينيين في تعزيز حضور الإسلام والتأثير في المجتمعات حول العالم.
وشدد العالم الفلسطيني على أن النصر سيكون حليف الإسلام والمسلمين، رغم ما قد يواجهونه من أذى وظلم وابتلاءات في طريقهم، مشيراً إلى أن معركة طوفان الأقصى، التي دخلت عامها الثالث، كشفت حقائق كانت مخفية، وأظهرت ما وصفه بانكشاف صورة العدو أمام العالم.
وأوضح أن العقيدة الإسلامية لم تعد مجرد مفاهيم تُطرح في الكتب والخطابات، بل جسّدها أهل غزة في حياتهم اليومية وأعمالهم ومواقفهم إزاء المحن، معتبراً أن التجربة الغزية جعلت معاني الإيمان واضحة وملموسة أمام البشرية.
غزة تقدم نموذجاً عملياً للعالم
وأشار "التكروري" إلى أن صبر العائلات التي فقدت أفراداً منها جراء الحرب، وثباتها أمام المصائب، قدّما دروساً عميقة في الإيمان والتسليم لله، مؤكداً أن غزة أصبحت مركزاً للدعوة والصبر، وأن أهلها نقلوا رسالتهم إلى العالم من خلال سلوكهم ومواقفهم، حتى غدت تجربتهم بمثابة درس يقدمه عالم من خلال أفعاله لا أقواله فحسب.
وأضاف أن ما شهدته غزة أسهم، بحسب قوله، في تحرير الوعي الإنساني لدى قطاعات من المجتمعات الغربية، لافتاً إلى اعتناق أشخاص في الغرب الإسلام بعد تأثرهم بمشاهد الصمود والثبات خلال معركة طوفان الأقصى.
ولفت إلى أن نماذج الصبر والعمل الدعوي التي قدمها الفلسطينيون وصلت آثارها إلى مناطق مختلفة من العالم، وأسهمت في تعريف آلاف الأشخاص بالإسلام، مؤكداً أن تجربة غزة أعادت إبراز دور العالم والداعية من خلال القدوة العملية والتأثير المباشر في الناس.
الدعوة تستمر رغم الجراح والتضحيات
وأكد "التكروري" أن الدعوة التي يقدمها أهل غزة تتميز بكونها دعوة عملية وفاعلة، إذ يواصلون الصمود رغم الجراح والمعاناة وفقدان الشهداء، مشدداً على أن الساعين إلى تحقيق النصر مطالبون بمواصلة رسالتهم الدعوية حتى في أحلك الظروف.
وقال إن أهل غزة فتحوا أمام الدعاة باباً واسعاً للتواصل مع الناس وتعريفهم بالإسلام، داعياً إلى الحديث عن غزة ونقل تجربتها إلى المجتمعات المختلفة، والاستفادة من التأثير الذي أحدثته في النفوس والضمائر.
وخاطب المشاركين قائلاً إن الجهود التي يبذلونها في هذا المجال جيدة، لكنها لا تزال دون المستوى المطلوب، داعياً إلى توسيع نطاق العمل والاستفادة من الفرصة التي أتاحها صمود الفلسطينيين للوصول إلى أشخاص باتوا أكثر استعداداً للاستماع إلى رسالة الإسلام.
وشدد على ضرورة أن يجعل الدعاة قضية غزة حاضرة في اهتماماتهم، وأن يشعروا بمعاناة أهلها ويتبنوا رسالتهم الإنسانية والإيمانية، ثم ينقلوا هذه الرسالة إلى العالم بوضوح.
واختتم "التكروري" بالتأكيد على أهمية اجتماع العلماء وتوحيد جهودهم، مشيراً إلى أن قيمة هذه اللقاءات ينبغي ألا تنتهي بانفضاض المشاركين، بل يجب أن تتحول إلى عمل مستمر ومبادرات دعوية مؤثرة تحقق الأهداف المنشودة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا العالم الكردستاني الدكتور "أحمد شافعي" خلال الملتقى الـ11 للعلماء المسلمين إلى ترسيخ أخلاق الاختلاف وصيانة حقوق الأخوة بين المسلمين، محذراً من تحوّل الخلافات الفكرية والفقهية إلى عداوات وانقسامات، ومؤكداً أن مسؤولية العلماء والدعاة تتمثل في تعزيز الاعتدال والحوار والتعاون، والحفاظ على وحدة الأمة رغم تعدد الآراء.
لقي 4 أشخاص على الأقل مصرعهم جراء العاصفة "إيساياس" التي اجتاحت جنوب الولايات المتحدة، فيما لا يزال مئات الآلاف من السكان والمنشآت دون كهرباء، وفق السلطات المحلية.
دعا الشيخ معاذ الخن خلا مشاركته في الملتقى الحادي عشر للعلماء المسلمين العلماء والدعاة إلى تحديد أولويات العمل الإسلامي وفق متطلبات المرحلة واحتياجات المجتمع، مؤكداً أهمية الجمع بين الإخلاص والعمل، والاهتمام بالشباب والأسرة، وتقديم حلول عملية للمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والفكرية.
تمكنت فرق حرس السواحل التابعة للحرس الوطني الإماراتي من إنقاذ 22 شخصا من جنسيات آسيوية، عقب اندلاع حريق على متن ناقلة نفط في مياه الخليج العربي، حيث جرى إجلاء الطاقم بالكامل وتقديم الإسعافات الأولية للناجين.