أمير قطر: تراجع الإيرادات الإجمالية بنسبة 42% بسبب الصراع في الخليج
أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن إجمالي إيرادات الدولة انخفض بنسبة 42% خلال النصف الأول من العام الجاري، على خلفية أزمة مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة، مؤكداً أن بلاده تمكنت من مواجهة تداعيات الأزمة مع الحفاظ على الخدمات الأساسية وأولويات التنمية.
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن بلاده والمنطقة واجهتا أحداثاً استثنائية أثبتت مجدداً تماسك مؤسسات الدولة، مشدداً على أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة بقوة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أمير دولة قطر خلال افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ55 لمجلس الشورى.
إستراتيجية رباعية ودفاع عن السيادة
وأوضح الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن إستراتيجية دولة قطر للتعامل مع الأزمة الحالية تألفت من 4 عناصر أساسية؛ أولها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب، وثانيها الحفاظ على الخدمات وسلاسل التزويد ودورة الحياة الاقتصادية.
وأضاف أن العنصر الثالث تمثل في الإسهام بجهود وقف إطلاق النار وفتح الممرات المائية، بينما ارتكز العنصر الرابع على الحث على التفاوض والبحث عن فرص العودة للمفاوضات.
وكشف أمير دولة قطر أن بلاده تعرضت لاعتداء على أراضيها من جانب إيران في انتهاك صارخ لسيادتها، مشدداً على أن تمسك الدوحة بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن البلاد، وأن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه.
أمن الملاحة ومرونة الاقتصاد الوطني
وفي سياق متصل، أوضح أمير دولة قطر أن إغلاق مضيق هرمز والأضرار في "راس لفان" أديا إلى تعطل مهم في صادرات الدولة، مشيراً إلى أن قطر تؤمّن نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، وما يمسها ينعكس بالضرورة على الأسواق والمستهلكين.
وشدد على أنه يجب مضاعفة الجهد لتأمين الملاحة بالخليج ومضيق هرمز وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مبيناً أن قطر حملت في هذه الأزمة مسؤولية حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، بيّن أمير دولة قطر أن الاقتصاد الوطني واجه الأزمة الحالية بقوة، وحافظ على معدل نمو مرتفع خلال عام 2025.
وأرجع ذلك إلى سياسة الدولة التي اتُبعت قبل الأزمة الحالية، والتي مكنتها من استيعاب التداعيات حتى الآن، مشدداً على أن قطر لن تخرج من هذه الأزمة إلا أكثر مرونة وتكيفاً مع المتغيرات العالمية.
الشأن الفلسطيني وأزمات المنطقة
وفي الشأن الفلسطيني، حذر أمير دولة قطر من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق والقانون الدولي، محذراً في الوقت ذاته من الاقتحامات المتكررة للحرم القدسي الشريف.
وأكد أن ما جرى في قطاع غزة "يعد بلا جدال إبادة جماعية"، وأنه لا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة، كما أطلق تحذيراً من مخاطر اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماية من الجيش.
إقليمياً، جدد أمير دولة قطر مواقف بلاده الثابتة لإيجاد حلول لأزمات المنطقة في كل من السودان وليبيا واليمن والصومال، مؤكداً أن الدوحة ستواصل العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين للحفاظ على المنطقة آمنة ومستقرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت وكالة "الأونروا" من أن استمرار اعتداءات الاحتلال الصهيوني ونقص الإمدادات الطبية وتراجع الخدمات الأساسية يدفع قطاع غزة نحو مزيد من التدهور، في ظل تفاقم سوء التغذية وانتشار الأمراض ومعاناة النازحين.
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا منذ نحو شهر، رغم تعهدات الحكومة بتحسين أوضاع التعليم وتوفير آلاف المعلمين، فيما أُغلق 130 مدرسة بشكل كامل، وأعلنت ست نقابات تعليمية الإضراب العام دعماً للمحتجين، وسط تصاعد التوترات ومخاوف أممية من الاستخدام المفرط للقوة.
أعلنت الحكومة البلغارية تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات بطائرات مسيّرة قبالة سواحل البلاد في البحر الأسود، ما أدى إلى غرق إحداهما على الأقل، فيما أُنقذ أفراد طاقم السفينتين وسط تحركات رسمية لإبلاغ حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بالحادث.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الاشتباكات في منطقة بيدوا الصومالية، محذرة من تداعياتها الإنسانية، بعدما أجبرت المواجهات أكثر من 5600 شخص على النزوح، بينهم نحو 700 طفل، وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.