روسيا تعلن استهداف مواقع في كييف ونيكولاييف بأوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف ورشة قالت إنها مخصصة لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة في العاصمة الأوكرانية كييف، إلى جانب مركز لوجستي ومستودع للطائرات المسيّرة في مقاطعة نيكولاييف، وسفينة شحن تحمل ذخائر عسكرية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات المسلحة الروسية نفذت هجمات استهدفت مواقع قالت إنها مرتبطة بالأنشطة العسكرية الأوكرانية في العاصمة كييف ومقاطعة نيكولاييف.
وأوضحت الوزارة، في بيان بشأن العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، أن القصف الذي نُفذ خلال ساعات الليل استهدف ورشة تابعة لشركة "بولب ميل برينت" في كييف، مشيرة إلى أنها تُستخدم، بحسب ادعائها، لتنظيم عمليات إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً مستودع القاطرات العسكرية "دارنيتسيا" في كييف، فضلاً عن مركز لوجستي ومستودع للطائرات المسيّرة في مقاطعة نيكولاييف.
كما أفادت وزارة الدفاع الروسية باستهداف سفينة شحن جافة كانت تنقل ذخائر عسكرية إلى ميناء نيكولاييف، خلال القصف ذاته.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار الناجمة عن الهجمات أو الخسائر البشرية المحتملة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت وكالة "الأونروا" من أن استمرار اعتداءات الاحتلال الصهيوني ونقص الإمدادات الطبية وتراجع الخدمات الأساسية يدفع قطاع غزة نحو مزيد من التدهور، في ظل تفاقم سوء التغذية وانتشار الأمراض ومعاناة النازحين.
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا منذ نحو شهر، رغم تعهدات الحكومة بتحسين أوضاع التعليم وتوفير آلاف المعلمين، فيما أُغلق 130 مدرسة بشكل كامل، وأعلنت ست نقابات تعليمية الإضراب العام دعماً للمحتجين، وسط تصاعد التوترات ومخاوف أممية من الاستخدام المفرط للقوة.
أعلنت الحكومة البلغارية تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات بطائرات مسيّرة قبالة سواحل البلاد في البحر الأسود، ما أدى إلى غرق إحداهما على الأقل، فيما أُنقذ أفراد طاقم السفينتين وسط تحركات رسمية لإبلاغ حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بالحادث.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد الاشتباكات في منطقة بيدوا الصومالية، محذرة من تداعياتها الإنسانية، بعدما أجبرت المواجهات أكثر من 5600 شخص على النزوح، بينهم نحو 700 طفل، وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية.