بلغاريا.. هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف سفينتين تجاريتين في البحر الأسود:
أعلنت الحكومة البلغارية تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات بطائرات مسيّرة قبالة سواحل البلاد في البحر الأسود، ما أدى إلى غرق إحداهما على الأقل، فيما أُنقذ أفراد طاقم السفينتين وسط تحركات رسمية لإبلاغ حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي بالحادث.
وقال رئيس الوزراء البلغاري "رومن راديف"، خلال اجتماع طارئ مع مجلس الأمن في البلاد، إن إحدى السفن تعرضت للهجوم قرابة الساعة 01:30 بالتوقيت المحلي، على بُعد نحو 18 ميلًا بحريًا شرق بلدة بيالا.
وأوضح "راديف" أن السلطات تمكنت من إنقاذ أفراد الطاقم الخمسة عشر جميعًا، بينهم سبعة أوكرانيين وثمانية أذربيجانيين، مشيرًا إلى أن السفينة، التي تحمل اسم "تشيلسي 3"، كانت ترفع علم مالطا ومسجلة في مدينة أوديسا الأوكرانية ومملوكة لأوكرانيين.
وأضاف أن أفراد الطاقم أفادوا بأن ثلاث طائرات مسيّرة شاركت في الهجوم، مؤكدًا أن الممثلين الدائمين لبلغاريا لدى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي أُبلغوا بالحادث، وأنه يعتزم إجراء محادثات مع الأمين العام للحلف "مارك روته".
ونُقل أفراد الطاقم الناجون إلى ميناء فارنا البلغاري، حيث تلقى خمسة منهم الرعاية الطبية.
وفي حادث منفصل، أفادت السلطات باستهداف سفينة تجارية أخرى على بُعد نحو 17 ميلًا بحريًا شرق منطقة كرابيتس، ما أدى إلى غرقها، فيما جرى إنقاذ أحد أفراد طاقمها.
ويُعد هذا الهجوم الثاني الذي يستهدف سفنًا تجارية قرب السواحل البلغارية خلال أسبوع واحد، ففي السادس من تشرين الأول الجاري، تسببت طائرات مسيّرة مجهولة الهوية في غرق سفينة تجارية وإضرام النار في أخرى داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا، على بُعد نحو 70 ميلًا بحريًا شرق بلدة بيالا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 العبرية تقدم معسكر المعارضة المناهض لرئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو"، بحصوله على 67 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا للائتلاف الحاكم، وذلك قبل أسبوعين من الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول.
حذرت وكالة "الأونروا" من أن استمرار اعتداءات الاحتلال الصهيوني ونقص الإمدادات الطبية وتراجع الخدمات الأساسية يدفع قطاع غزة نحو مزيد من التدهور، في ظل تفاقم سوء التغذية وانتشار الأمراض ومعاناة النازحين.
تتواصل الاحتجاجات الطلابية في فرنسا منذ نحو شهر، رغم تعهدات الحكومة بتحسين أوضاع التعليم وتوفير آلاف المعلمين، فيما أُغلق 130 مدرسة بشكل كامل، وأعلنت ست نقابات تعليمية الإضراب العام دعماً للمحتجين، وسط تصاعد التوترات ومخاوف أممية من الاستخدام المفرط للقوة.