قاليباف: الحرب الاقتصادية تتقدم على المواجهة العسكرية
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف" أن الحرب الاقتصادية تمثل المحور الأساسي للصراع الدائر ضد بلاده، مشددًا على ضرورة إعطاء الأولوية لمعيشة المواطنين والقوات المسلحة عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالعقوبات والحرب.
وقال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني "محمد باقر قاليباف" إن الحرب الاقتصادية باتت أكثر أهمية من الحروب العسكرية والمعرفية والسيبرانية، معتبرًا أنها تشكل المحور الرئيسي للمواجهة التي تستهدف إيران.
وجاءت تصريحات قاليباف خلال اجتماع حضره رؤساء عدد من اللجان البرلمانية، من بينها لجان التخطيط والموازنة والزراعة والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، لبحث ملفات اقتصادية ومعيشية في ظل ظروف الحرب والعقوبات.
وبحسب وكالة تسنيم للأنباء، تناول الاجتماع آليات تنفيذ خطة "كالابرغ"، وسبل ضمان الاحتياجات المعيشية للمواطنين والقوات المسلحة، إلى جانب أوضاع الإنتاج الزراعي والحيواني، وتأمين مستلزمات الإنتاج، وتشجيع الاستثمار وتحقيق النمو الاقتصادي، فضلًا عن تعويض أضرار الحرب ومناقشة المسؤوليات المرتبطة بهذه الملفات.
وشدد "قاليباف" على ضرورة أن تُتخذ القرارات المتعلقة بالعقوبات والحرب بطريقة تجعل انعكاساتها على حياة المواطنين أقل ما يمكن، وأن تكون حماية معيشتهم في مقدمة الأولويات.
وأوضح أن أبرز التحديات في الحرب الاقتصادية تتمثل في ضمان استقرار القرارات وتحسين الإدارة والتدبير، داعيًا المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ قرارات حاسمة والدفاع بشجاعة عن الموظفين والعاملين.
وأضاف أن التنسيق بين المشاركين في الاجتماع من شأنه تعزيز التعاون بين البرلمان والحكومة وتوحيد جهودهما في المجال الاقتصادي، بما يسمح بتحقيق نتائج أكثر فاعلية.
وأكد رئيس مجلس الشورى أن تأمين سبل عيش المواطنين والقوات المسلحة يجب أن يكون الأولوية الأهم في جميع عمليات صنع القرار، مشيرًا إلى ضرورة أن تظهر النتائج الإيجابية الأولى للقرارات المتخذة على موائد المواطنين، وألا تنعكس ضغوط الحرب والعقوبات على معيشتهم إلا في أضيق الحدود الممكنة.
ولفت إلى أن هذه الرؤية ينبغي أن تشمل أيضًا دعم النمو الاقتصادي وإعادة الإعمار وتوفير السيولة اللازمة للقطاع الصناعي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل خمسة من أفراد عصابة خلال عملية أمنية لتحرير رهينة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى مقتل أحد عناصره خلال الاشتباكات.
حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة من أن نحو 300 ألف عائلة مهددة بمواجهة الشتاء في خيام ممزقة تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء، واستمرار قيود الاحتلال الصهيوني على إدخال مواد الإغاثة، وعجز تمويلي يعرقل الاستعداد لموسم الأمطار.
شنّ الاحتلال الصهيوني غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها وادي السلوقي ووادي الحجير وكفر تبنيت والمنصوري، بالتزامن مع إطلاق نيران الرشاشات واستمرار عمليات التدمير في القرى، وسط ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء الهجمات المتواصلة.
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغين عن استهداف ناقلة للمنتجات النفطية وسفينة حاويات بذخائر، أثناء عبورهما مضيق هرمز في اتجاهين متعاكسين.