مقتل 5 من أفراد عصابة خلال عملية لتحرير رهينة جنوب شرقي إيران
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل خمسة من أفراد عصابة خلال عملية أمنية لتحرير رهينة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد، مشيراً إلى مقتل أحد عناصره خلال الاشتباكات.
أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، مقتل خمسة من أفراد عصابة تنشط في مجال الاختطاف، خلال عملية نفذتها قواته البرية لتحرير رهينة في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وذكر الحرس الثوري، في بيان نشرته وكالة "سباه نيوز" الرسمية، أن العملية نُفذت في وقت مبكر من اليوم بمنطقة كورين التابعة لمدينة زاهدان، وأسفرت عن مقتل خمسة من أفراد العصابة، إضافة إلى مقتل أحد عناصر الحرس الثوري خلال المواجهات.
وأوضح البيان أن أفراد العصابة اختطفوا مهندساً كان يعمل في مشروع تنموي غرب مدينة زاهدان، مشيراً إلى أنهم كانوا يتعاونون مع جماعات إرهابية، ويسعون إلى نقل الرهينة إلى إحدى الدول المجاورة.
وأكد الحرس الثوري أن قواته تمكنت خلال العملية من تحرير المهندس المختطف.
وتشهد محافظة سيستان وبلوشستان، المحاذية لباكستان وأفغانستان، اشتباكات متكررة بين قوات الأمن الإيرانية ومسلحين ومهربين للمخدرات، في ظل استمرار التحديات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية، بأن عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق في المحافظة يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول، أسفرت عن مقتل ضابط شرطة رفيع المستوى.
وأضافت الوكالة أن الهجوم وقع بعد يوم واحد من هجمات مسلحة في المحافظة أدت إلى مقتل عنصرين من قوات الأمن الإيرانية وإصابة ثلاثة آخرين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني إلى "74 ألف و389 شهيداً" منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة من أن نحو 300 ألف عائلة مهددة بمواجهة الشتاء في خيام ممزقة تفتقر إلى الحد الأدنى من الحماية، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء، واستمرار قيود الاحتلال الصهيوني على إدخال مواد الإغاثة، وعجز تمويلي يعرقل الاستعداد لموسم الأمطار.
شنّ الاحتلال الصهيوني غارات جوية وقصفًا مدفعيًا على مناطق عدة في جنوب لبنان، بينها وادي السلوقي ووادي الحجير وكفر تبنيت والمنصوري، بالتزامن مع إطلاق نيران الرشاشات واستمرار عمليات التدمير في القرى، وسط ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى جراء الهجمات المتواصلة.