غزة تحت نيران الاحتلال.. غارة صهيونية غربي المدينة وتصعيد ميداني في مناطق القطاع
تواصلت الهجمات العسكرية على قطاع غزة فجر الأربعاء، مع استهداف شقة سكنية في حي الرمال وسقوط شهيدة وعدد من الجرحى، بالتزامن مع اشتباك نيران القصف المدفعي والرشاشات في شمال القطاع ووسطه وجنوبه، وتوسيع الاحتلال نطاق سيطرته الميدانية شرقي مدينة غزة.
ولم تهدأ أصوات القصف وإطلاق النار في أنحاء متفرقة من قطاع غزة خلال ساعات الفجر، إذ طالت غارة جوية شقة سكنية بالقرب من مفترق أبو طلال في حي الرمال، غربي مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد امرأة وإصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم مصابون وُصفت حالتهم بالحرجة، بحسب مصادر محلية.
وفي الجهة الشرقية من المدينة، شهد حي التفاح تصعيدًا ميدانيًا مع إطلاق الدبابات نيرانًا كثيفة باتجاه مناطقه الشرقية، بالتوازي مع قصف مدفعي متواصل. كما شمل إطلاق النار والقصف محيط السدرة والصحابة والدرج والنفق ويافا، ما أبقى عدة مناطق شرقي غزة تحت وطأة الهجمات.
وامتدت العمليات إلى وسط القطاع، حيث أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بكثافة شمال مخيم البريج، بينما طالت القذائف المدفعية المناطق الشمالية من المخيم وأجزاء شرقي دير البلح.
وفي محيط البريج أيضًا، اندلع حريق في كشك قرب دوار عطيان، شمال شرقي المخيم، بعد استهدافه بطائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الصهيوني.
أما في جنوب القطاع، فقد تعرضت المناطق الشرقية من خانيونس لإطلاق نار من الآليات العسكرية، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة في الأجزاء الجنوبية من المدينة.
الخط الأصفر يتوسع شرقي غزة
وبالتزامن مع القصف والتحركات العسكرية، وسّع جيش الاحتلال الصهيوني نطاق ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» بالقرب من شارع صلاح الدين في حي التفاح شرقي مدينة غزة، في تطور يضاف إلى سلسلة التحركات الميدانية التي تشهدها المنطقة.
وتعكس التطورات المتزامنة في شمال القطاع ووسطه وجنوبه استمرار تعرض المناطق السكنية ومحيطها للقصف وإطلاق النار، وسط مخاطر مباشرة على المدنيين، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية على امتداد مناطق مختلفة من غزة.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت منشآت للطاقة والاتصالات في كييف ومحيطها ومقاطعة خاركيف، باستخدام أسلحة عالية الدقة تُطلق من البر وطائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى، مشيرة إلى أن المنشآت المستهدفة تُستخدم لدعم الصناعات الدفاعية والجيش الأوكراني.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز اليمنية مع استمرار المواجهات وقطع الطرق ونقص المواد الأساسية، فيما تجاوز عدد النازحين من المحافظة 172 ألف شخص منذ آب الماضي، وسط تحذيرات أممية من عجز غالبية الأسر اليمنية عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية.
أجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله آخر التطورات في المنطقة والجهود الرامية إلى إيجاد حلول للصراعات المستمرة.
اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة 15 دولة لشغل مقاعد في مجلس حقوق الإنسان للفترة الممتدة بين عامي 2027 و2029، على أن تبدأ ولايتها مطلع العام المقبل، وسط انتقادات لآلية التصويت التي لم تشهد منافسة بين المرشحين.