مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يختار15 دولة جديدة للعضوية
اختارت الجمعية العامة للأمم المتحدة 15 دولة لشغل مقاعد في مجلس حقوق الإنسان للفترة الممتدة بين عامي 2027 و2029، على أن تبدأ ولايتها مطلع العام المقبل، وسط انتقادات لآلية التصويت التي لم تشهد منافسة بين المرشحين.
وأعلنت الأمم المتحدة نتائج الانتخابات التي جرت في نيويورك يوم 13 تشرين الأول، وأسفرت عن اختيار البرازيل وبوروندي وجمهورية الدومينيكان وألمانيا وغانا وإيرلندا واليابان والأردن والكويت ونيبال ونيجيريا ومولدوفا وأوكرانيا وأوروغواي وزامبيا لعضوية مجلس حقوق الإنسان.
وجاء اختيار الدول الخمس عشرة لشغل المقاعد المخصصة للمجموعات الإقليمية المختلفة داخل الأمم المتحدة، فيما تبدأ مدة عضويتها، البالغة ثلاث سنوات، في الأول من كانون الثاني 2027.
انتقادات لغياب المنافسة في الانتخابات
أثارت نتائج التصويت انتقادات من منظمات معنية بحقوق الإنسان، بعدما تساوى عدد الدول المرشحة مع عدد المقاعد المتاحة، ما حال دون وجود منافسة فعلية على العضوية. وتكررت هذه الحالة للعام الثاني على التوالي، الأمر الذي أعاد الجدل بشأن معايير اختيار الدول التي تتولى مسؤوليات داخل الهيئة الأممية المعنية بحقوق الإنسان.
وفي هذا السياق، انتقد مدير منظمة هيومن رايتس ووتش لدى الأمم المتحدة، "لويس شاربونو"، إجراء الانتخابات من دون منافسة، مشددًا على ضرورة عدم منح الدول التي يثير سجلها في مجال حقوق الإنسان مخاوف وانتقادات مقاعد في المجلس من دون اعتراض أو مساءلة.
مجلس يضم 47 دولة ويتمتع بصلاحيات رقابية
يتخذ مجلس حقوق الإنسان من مدينة جنيف السويسرية مقرًا له، ويضم 47 دولة عضوًا تتولى متابعة أوضاع حقوق الإنسان حول العالم.
وتشمل مهام المجلس إجراء مراجعات دورية لسجلات الدول في مجال حقوق الإنسان، إلى جانب إمكانية تعيين محققين مستقلين للنظر في قضايا مثل التعذيب والانتهاكات المرتكبة في مناطق النزاعات، فضلًا عن تشكيل بعثات لتقصي الحقائق والتحقيق في الانتهاكات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية هجمات جديدة نفذها مستوطنون خلال الليل وفجر الأربعاء، شملت إحراق مسجد ومركبة في مخماس، وقطع طرق في الأغوار الشمالية، واقتحامات واعتداءات على مساكن فلسطينية في الخليل ونابلس.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت منشآت للطاقة والاتصالات في كييف ومحيطها ومقاطعة خاركيف، باستخدام أسلحة عالية الدقة تُطلق من البر وطائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى، مشيرة إلى أن المنشآت المستهدفة تُستخدم لدعم الصناعات الدفاعية والجيش الأوكراني.
وسّعت سلطات الاحتلال الصهيوني عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في النقب، لتشمل قرية الظحية ومناطق في مدينة رهط، ما أدى إلى فقدان مئات الفلسطينيين مساكنهم، وسط تحركات للقيادات المحلية العربية للضغط من أجل وقف عمليات الهدم وتوفير المأوى للعائلات المتضررة.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في محافظة تعز اليمنية مع استمرار المواجهات وقطع الطرق ونقص المواد الأساسية، فيما تجاوز عدد النازحين من المحافظة 172 ألف شخص منذ آب الماضي، وسط تحذيرات أممية من عجز غالبية الأسر اليمنية عن تأمين احتياجاتها الغذائية الأساسية.