نشطاء في كندا يطالبون بحظر تسليح الاحتلال الصهيوني وقطع العلاقات العسكرية معه
طالبت مجموعة "العمل من أجل فلسطين – كندا" بفرض حظر على تسليح الاحتلال الصهيوني وقطع العلاقات العسكرية والتجارية معه، عقب استهداف نشطاء منشأة تابعة لشركة مرتبطة بمصنّع أسلحة للاحتلال في مقاطعة أونتاريو.
وأعلنت مجموعة "العمل من أجل فلسطين – كندا" مسؤوليتها عن تحرك استهدف منشأة تابعة لشركة جيوسبكتروم تكنولوجيز المرتبطة بشركة إلبيت سيستمز للصناعات العسكرية في مقاطعة أونتاريو، مطالبة الحكومة الكندية بوقف التعاون العسكري والتجاري مع الاحتلال الصهيوني وفرض حظر شامل على توريد الأسلحة إليه، إلى جانب فرض عقوبات عليه.
واستهدف نشطاء مؤيدون لفلسطين منشأة شركة جيوسبكتروم تكنولوجيز في مدينة بيتر بورو بمقاطعة أونتاريو الكندية، وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة إلبيت سيستمز العاملة في مجال الصناعات العسكرية للاحتلال الصهيوني.
وقالت مجموعة "العمل من أجل فلسطين – كندا"، في بيان أرسلته الثلاثاء إلى صحيفة ذا نيو عرب، إن التحرك نُفذ في الساعات الأولى من صباح الاثنين، موضحة أنه يأتي في إطار الضغط على الشركات التي يُتهم بعضها بتوفير مكونات وتقنيات تدخل في تجهيزات عسكرية يستخدمها الاحتلال الصهيوني في هجماته على قطاع غزة ولبنان.
وأظهرت تسجيلات مصورة أُرسلت إلى الصحيفة آثار أضرار في محيط المنشأة، شملت رش الطلاء الأحمر على المبنى وكتابة عبارات على واجهته، فضلًا عن إلحاق أضرار بصندوق اتصالات في المنطقة الخارجية. كما أظهرت المشاهد شخصًا ملثمًا يتعامل مع معدات لم تُحدد طبيعتها، فيما ظهر شخص آخر وهو يهدد بتحطيم إحدى النوافذ باستخدام مطرقة.
وبرر النشطاء تحركهم باتهام شركة إلبيت سيستمز بتحقيق مكاسب من العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين، وقالوا إن عشرات الشركات العاملة في كندا توفر مكونات أساسية تدخل في صناعة الدبابات والطائرات المسيّرة والذخائر المستخدمة في قتل الفلسطينيين، على حد تعبيرهم، معتبرين أن هذه الأنشطة تجري بدعم من الدولة الكندية.
وأشارت المجموعة إلى أن شركة جيوسبكتروم تكنولوجيز تطور تقنيات للاستطلاع والمراقبة البحرية، وأنها تجري اختبارات أداء بصورة منتظمة بالتعاون مع البحرية الملكية الكندية ووزارة الدفاع الوطني.
دعوات لوقف التعاون العسكري وفرض العقوبات
طالبت المجموعة الحكومة الكندية بإنهاء جميع الروابط التجارية مع شركة إلبيت سيستمز، ووقف التعامل مع الشركات التي تسهم في تزويد الصناعات العسكرية للاحتلال الصهيوني بالمكونات والتقنيات. كما دعت إلى فرض حظر شامل على تصدير الأسلحة إليه واتخاذ إجراءات عقابية بحقه.
وفي أعقاب الحادث، أكدت الشرطة المحلية فتح تحقيق، مشيرة إلى أنها تفحص التسجيلات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي. وصنفت السلطات الواقعة ضمن الجرائم المرتبطة بالكراهية أو التحيز، وقالت: "إن لا مكان للكراهية في مجتمعنا".
وبحسب المعلومات المنشورة على الموقع الإلكتروني لشركة "جيوسبكتروم تكنولوجيز"، فإن أنشطتها تشمل تطوير وتصنيع أنظمة السونار وتقنيات الاتصال تحت الماء وأنظمة المراقبة المستخدمة في مجالات متعددة، من بينها رصد الغواصات والتطبيقات الدفاعية.
تأتي هذه الخطوة ضمن حملة "حظر الأسلحة الآن" التي تقودها مجموعة "العمل من أجل فلسطين – كندا"، بهدف تسليط الضوء على شركات كندية تقول المجموعة إنها توفر قطعًا ومكونات لصالح قطاع الصناعات العسكرية للاحتلال الصهيوني. وتعد منشأة جيوسبكتروم في بيتر بورو إحدى المنشآت التي تربطها الحملة بشركة إلبيت سيستمز.
واستندت المجموعة في مطالبها إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في تموز 2024، الذي خلص إلى عدم قانونية استمرار وجود الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن وثيقة أعدتها لاحقًا لجنة تابعة للأمم المتحدة.
وترى المجموعة أن إنهاء العلاقات مع الاحتلال الصهيوني يمثل خطوة ضرورية لإظهار التزام كندا بالقانون الدولي، وعدم الإسهام في استمرار الاحتلال وجرائم الحرب والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين، وهي اتهامات ومواقف تطرحها المجموعة في إطار حملتها.
وتزامنت هذه التطورات مع نقاش سابق في مجلس بلدية مونتريال خلال الشهر الماضي، بشأن مقترح يدعو المدينة إلى تعليق علاقاتها المؤسسية مع إدارة الاحتلال الصهيوني. غير أن الصيغة النهائية للمقترح الذي أُقر لم تتضمن بند قطع العلاقات المؤسسية والدبلوماسية، واكتفت بالتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس فرع نقابة التعليم "إيتيم بير سن" في ديار بكر "رمضان توكدمير" السلطات الأذربيجانية إلى إنهاء القيود المفروضة على الطالبات والمعلمات المحجبات، مؤكدًا أن حرية المعتقد والحق في التعليم لا يجوز وضعهما في مواجهة بعضهما أو إخضاعهما للظروف السياسية.
هدد وزير الأمن الصهيوني، يسرائيل كاتس، باحتلال مناطق إضافية في جنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى أي هجوم مع إيران على الكيان المحتل، متوعداً بتوجيه ضربة قاسية له.
أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "مارك روته" أن الحلف يمتلك خيارات متعددة للتعامل مع الهجمات السيبرانية والهجينة الروسية، مشددًا على أن الردود قد لا تكون معلنة أو متطابقة في كل مرة.