إندونيسيا.. الحرائق تودي بحياة 4 أشخاص وتفاقم تلوث الهواء في دول الجوار
لقي أربعة رجال حتفهم، الخميس، أثناء مشاركتهم في إخماد حرائق اندلعت داخل محمية وطنية في جزيرة جاوة الإندونيسية، فيما امتد الدخان الناجم عنها إلى دول مجاورة، متسبباً في تلوث حاد للهواء في المنطقة.
لقي أربعة أشخاص حتفهم، وأصيب اثنان بحروق بالغة، جراء حرائق اندلعت في محمية برومو تنغير سيميرو الوطنية بشرق جزيرة جاوة الإندونيسية، أثناء مشاركتهم في إخماد النيران، وفق وزارة الغابات.
وامتد الدخان الناجم عن الحرائق إلى دول مجاورة، بينها سنغافورة وماليزيا، متسبباً في تلوث شديد للهواء. وسجلت سنغافورة، صباح الجمعة، أعلى مستوى لتلوث الهواء عالمياً، وفق موقع "IQAir"، فيما تعهد رئيس الوزراء لورنس وونغ باتخاذ إجراءات قانونية بحق الشركات التي تثبت مسؤوليتها عن التلوث العابر للحدود.
وأشار وونغ إلى إمكانية اتخاذ تدابير بموجب القانون السنغافوري، بالتعاون مع دول أخرى عند الضرورة، غير أن خبراء قانونيين لفتوا إلى صعوبات تعترض ملاحقة الشركات المسؤولة، أبرزها تحديد مواقع الحرائق وإثبات ملكية الأراضي.
وفي إندونيسيا، ارتفع عدد النقاط الساخنة المرصودة بالأقمار الاصطناعية من 372 إلى 799 خلال يوم واحد، معظمها في مقاطعة كاليمانتان الوسطى بجزيرة بورنيو، ما دفع السلطات إلى تعزيز عمليات مكافحة الحرائق، رغم أن الدخان أعاق جهود إخمادها.
وحذرت السلطات من تداعيات الحرائق على الغابات والحياة البرية، ولا سيما في محمية تانجونغ بوتينغ التي تضم أعداداً كبيرة من إنسان الغاب المهدد بالانقراض، في وقت تواصل فيه الأدخنة الانتشار عبر أجزاء من جنوب شرق آسيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن انتشال جثامين المفقودين في قطاع غزة والتعرّف على هوياتهم قد يستغرق سنوات، في ظل الدمار الواسع ونقص الآليات الثقيلة ومعدات الطب الشرعي، وسط تقديرات بوجود نحو 8 آلاف جثمان تحت الأنقاض.
انتقد المخرج والمنتج "جوناثان غليزر"، الحائز جائزة الأوسكار، حملة حكومة الاحتلال الصهيوني ضد فيلم "نازا" الوثائقي، معتبرًا أن ردها على العمل كان أشد انحطاطًا مما توقع.
لجأ رئيس مجلس اتحاد المسلمين لعموم الهند "أسد الدين أُويسي" إلى المحكمة العليا للطعن في إجراءات التدقيق المكثف لقوائم الناخبين، وسط مخاوف المعارضة من حذف أسماء مواطنين يحق لهم التصويت، بما قد يهدد حقهم في المشاركة بالانتخابات.