الصهيوني بن غفير يهين الفلسطينيين الرافضين لمغادرة غزة
نشر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني إيتمار بن غفير مقطعًا ساخرًا يصوّر غزة مدينة أشباح، مستخدمًا عبارات مهينة بحق الفلسطينيين الذين يتمسكون بأرضهم ويرفضون التهجير.
ووجّه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الصهيوني "إيتمار بن غفير" إهانات للفلسطينيين الذين يرفضون مغادرة قطاع غزة رغم الدمار الواسع الذي خلّفته الهجمات المتواصلة منذ ثلاث سنوات، وذلك عبر مقطع مصوّر أنشئ باستخدام الذكاء الاصطناعي وروّج فيه لما يُسمّى الهجرة الطوعية.
ونشر بن غفير المقطع عبر حسابه على منصة إكس، حيث ظهرت مشاهد لقطاع غزة وقد تحوّل إلى منطقة خالية تشبه مدينة أشباح، في تصوير يعكس حجم الدمار الذي أحدثته الهجمات الصهيونية.
وتضمّن الفيديو عبارة مهينة بالعربية والعبرية مفادها أن من يبقى في غزة لا بد أن يكون حمارًا، في إساءة مباشرة إلى الفلسطينيين الذين يرفضون التخلي عن أرضهم. كما لفت الانتباه استخدام لغة عربية ركيكة مليئة بالأخطاء الإملائية في المقطع المولّد بالذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا المنشور في سياق توظيف بن غفير ملف تهجير الفلسطينيين من غزة تحت عنوان الهجرة الطوعية ضمن حملته الدعائية استعدادًا للانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول في كيان الاحتلال الصهيوني.
وتضمّن المقطع أيضًا عبارة تشير إلى مرور أربع سنوات على خطة بن غفير للهجرة الطوعية، في رسالة دعائية تستهدف استمالة الناخبين الصهاينة قبيل الانتخابات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل 48 مدنيًا وأُصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون على أفراد من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، فيما اتهم المجتمع تنظيم "داعش" بالوقوف وراء الهجوم.
أعلن الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للقطب الشمالي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، ومواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص أمام المجتمعات المحلية، في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل وإصابة مدنيين في هجمات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي المرتبط بروسيا، إلى جانب تعذيب جنود أسرى وإعدامهم على يد جماعات مسلحة، مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتحرك لضمان التحقيق والمساءلة.
أعلنت الصين عزمها إخضاع تصدير بعض الطائرات المسيّرة والتقنيات المرتبطة بها للرقابة، نظرًا إلى إمكانية استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية، مؤكدة أن تصدير المنتجات المشمولة بالقرار سيصبح خاضعًا لترخيص مسبق.