بريطانيا تنشر مقاتلات "تايفون" لدعم الدفاعات الجوية السعودية
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات "تايفون" التابعة لسلاح الجو الملكي ستشارك في مهام دفاعية لدعم السعودية في مواجهة الهجمات الجوية التي تشنها جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مشيرة إلى أن الانتشار البريطاني سيشمل أيضًا طائرة نقل عسكرية ومستشارين عسكريين.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن مقاتلات "تايفون" التابعة لسلاح الجو الملكي ستشارك في دعم الدفاعات الجوية السعودية، في إطار مواجهة الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين، مؤكدة أن مهام الطائرات ستقتصر على الأدوار الدفاعية دون تنفيذ ضربات هجومية ضد الجماعة.
وقال وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينغ: "إن الهجمات التي يشنها الحوثيون على حليفتنا السعودية أمر مرفوض"، مضيفًا أن استهداف مطار الرياض يعكس، بحسب تعبيره، مدى تمادي الجماعة.
وأكد الوزير أن مقاتلات "تايفون" ستنفذ مهام دفاعية تهدف إلى دعم الأجواء السعودية وحمايتها من الهجمات الجوية.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية.
ونقلت وكالة "بلومبيرغ" عن مسؤولين بريطانيين أن المهام المقررة ستشمل حماية المدن السعودية والبنية التحتية.
وأضافت الوكالة أن بريطانيا ستوفر أيضًا طائرة نقل عسكرية من طراز "أطلس A400M"، القادرة على نقل الحمولات الثقيلة داخل الأراضي السعودية، كما سترسل مستشارين عسكريين ضمن انتشارها في المملكة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وسّعت السلطات الفرنسية نطاق حظر التجول الجزئي ليشمل مدينة مرسيليا، عقب أعمال العنف والنهب التي رافقت احتجاجات "السترات الصفراء" في 17 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يُطبّق الحظر على من هم دون 18 عامًا من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.
قُتل 48 مدنيًا وأُصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون على أفراد من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، فيما اتهم المجتمع تنظيم "داعش" بالوقوف وراء الهجوم.
أعلن الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للقطب الشمالي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، ومواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص أمام المجتمعات المحلية، في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل وإصابة مدنيين في هجمات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي المرتبط بروسيا، إلى جانب تعذيب جنود أسرى وإعدامهم على يد جماعات مسلحة، مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتحرك لضمان التحقيق والمساءلة.