كوريا الجنوبية تسحب جزءًا من طاقمها الدبلوماسي في أوكرانيا
عزت سيول قرارها إلى تصاعد المخاطر الأمنية والخلاف الدبلوماسي مع كييف، مؤكدة أن موظفيها القنصليين سيواصلون العمل داخل أوكرانيا لحماية مواطنيها.
وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية سحب عدد من موظفيها الدبلوماسيين من سفارتها في أوكرانيا، على خلفية التهديدات الأمنية المستمرة والتوتر المتصاعد في العلاقات بين البلدين.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن الانسحاب سيقتصر على جزء من الطاقم الدبلوماسي، فيما سيبقى جميع الموظفين القنصليين في أوكرانيا لمواصلة مهامهم المتعلقة برعاية المواطنين الكوريين الجنوبيين وحمايتهم.
وأكدت أن التواصل الدبلوماسي مع الجانب الأوكراني سيستمر تحت إشراف القائم بالأعمال، مشيرة إلى أن استمرار التهديد بشن هجمات جوية في مختلف أنحاء أوكرانيا يزيد صعوبة ضمان سلامة العاملين في البعثة.
وعلى الصعيد السياسي، يأتي القرار في ظل خلاف بين سيول وكييف، بعدما أعلن الرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي" في أواخر أيلول الماضي مسألة إعادة أسرى حرب كوريين شماليين إلى كوريا الجنوبية، وهو ما اعتبرته سيول انتهاكًا للاتفاقات.
وعقب هذا التطور، استدعت كوريا الجنوبية سفيرها لدى أوكرانيا في 8 تشرين الأول، في خطوة عكست تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الجانبين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل 48 مدنيًا وأُصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون على أفراد من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، فيما اتهم المجتمع تنظيم "داعش" بالوقوف وراء الهجوم.
أعلن الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للقطب الشمالي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، ومواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص أمام المجتمعات المحلية، في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل وإصابة مدنيين في هجمات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي المرتبط بروسيا، إلى جانب تعذيب جنود أسرى وإعدامهم على يد جماعات مسلحة، مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتحرك لضمان التحقيق والمساءلة.
أعلنت الصين عزمها إخضاع تصدير بعض الطائرات المسيّرة والتقنيات المرتبطة بها للرقابة، نظرًا إلى إمكانية استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية، مؤكدة أن تصدير المنتجات المشمولة بالقرار سيصبح خاضعًا لترخيص مسبق.