غزة المنكوبة.. 1538 شهيداً منذ وقف إطلاق النار و4 شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار إلى 1538، بعد استشهاد أربعة فلسطينيين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط استمرار القصف الصهيوني وتدمير المباني واستهداف مناطق إيواء النازحين.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، بأن المستشفيات استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية أربعة شهداء، بينهم ثلاثة استشهدوا حديثاً وآخر فارق الحياة متأثراً بجراحه، إضافة إلى 12 مصاباً.
وبحسب التقرير الإحصائي اليومي، ارتفع إجمالي حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني منذ 7 تشرين الأول 2023 إلى 74 ألفاً و498 شهيداً و175 ألفاً و616 مصاباً.
كما بلغ عدد المصابين منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول 2025 نحو 5498، فيما انتشلت الطواقم جثامين 841 شهيداً خلال الفترة نفسها.
وتواصلت الانتهاكات الصهيونية منذ فجر الخميس، وشملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً وإطلاق نار ونسف مبانٍ سكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي مدينة خان يونس جنوبي غزة، أصابت قذيفة مدفعية خيمة داخل باحة مدرسة مصطفى حافظ في منطقة المعسكر غربي المدينة، ما أدى إلى إصابة أربعة أفراد من عائلة واحدة، بينهم أطفال، وفق مصادر طبية ومجمع ناصر الطبي.
كما أفادت وحدة الإسعاف والطوارئ بإصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خارج مناطق سيطرتها شمالي خان يونس.
وذكرت مصادر محلية أن إطلاق النار طال مدينة حمد، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الجنوبية من المدينة وإطلاق نار كثيف باتجاه مناطقها الشرقية.
وفي مدينة غزة، استهدفت الطائرات الحربية شقة سكنية خلف "التاج مول" في حي الرمال، ومنزلاً قرب دوار أبو علبة في حي الشيخ رضوان. كذلك اندلعت النيران في مركبة وعدد من خيام النازحين قرب مفترق الشجاعية، بعدما ألقت طائرة مسيّرة من طراز "كواد كابتر" قنبلة في المنطقة.
وبالتوازي، نفذت قوات الاحتلال الصهيوني عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة غزة وشمالي القطاع، كما فجّرت روبوتاً مفخخاً شرقي المدينة، ما يفاقم الدمار ويزيد صعوبة عودة النازحين إلى منازلهم.
وتتزايد المخاوف بشأن أوضاع النازحين مع اقتراب فصل الشتاء، إذ حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، يوم 13 تشرين الأول الجاري، من أن نحو 300 ألف عائلة تواجه الموسم من دون مأوى مناسب، مشيرة إلى أن قرابة 90% من الخيام المستخدمة باتت متهالكة وغير صالحة للسكن.
وفي السياق ذاته، أظهرت معطيات أممية نُشرت في 20 تشرين الأول أن نحو 950 ألف نازح يعيشون في مواقع معرضة لمخاطر الفيضانات بدرجات متوسطة أو مرتفعة، بينهم أكثر من 400 ألف في مناطق شديدة الخطورة. وأوضحت المعطيات أن المساعدات المتاحة لم تكفِ سوى لتغطية احتياجات الإيواء جزئياً لنحو 18% من الأسر المحتاجة.
ومع استمرار سقوط الضحايا وتدمير المنازل واستهداف أماكن النزوح، لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار عاجزاً عن توفير الأمان للفلسطينيين، الذين يواجهون القصف في ملاجئ مؤقتة، فيما يقترب الشتاء وسط نقص حاد في المساكن ووسائل الحماية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وجهت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تحذيراً شديد اللهجة إلى الجيش الأمريكي، متهمة إياه باستفزاز السفن ودفعها إلى عبور ممر بحري مزروع بالألغام بصورة غير قانونية، ومحذرة من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، أن بلاده ستواصل العمل مع شركائها في الفضاء الأوروبي الأطلسي لتعزيز السلام والأمن والاستقرار.
اتهمت حركة حماس مجلس السلام في غزة وممثله "نيكولاي ملادينوف" بالتخلي عن دورهما في وقف الحرب، والمساهمة في تبرير استمرارها رغم اتفاق وقف إطلاق النار.