الصحة العالمية تدعو إلى تحرك منسق لمواجهة التهديد الإقليمي لفيروس إيبولا
حذرت منظمة الصحة العالمية من تحول تفشي إيبولا المستمر إلى أزمة صحية إقليمية، داعية إلى تحرك جماعي عاجل مع تسجيل إصابات في وسط إفريقيا وشرقها وغربها، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار الفيروس وارتفاع حصيلة الوفيات.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي إيبولا المستمر بات يشكل مشكلة صحية إقليمية، ودعت إلى تحرك جماعي عاجل ومنسق، في ظل تسجيل إصابات في مناطق متفرقة من وسط إفريقيا وشرقها وغربها.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إفريقيا، محمد يعقوب جانابي، خلال إحاطة صحفية عبر الإنترنت: "إن إيبولا لا ينتظر، بل يتتبع تحركات الناس، ويستغل الثغرات، ويختبر قوة أنظمتنا الصحية".
وأضاف جانابي أن التحدي لم يعد محصورًا في منطقة واحدة، مشددًا على أن التفشي المتزايد التعقيد يتطلب حالة تأهب إقليمية وإرادة جماعية لمواجهته.
وأوضح أن نيجيريا أكدت تسجيل حالة وافدة من إيبولا ناجمة عن فيروس بونديبوغيو، فيما أعلنت كينيا تسجيل تسع حالات، أدت إحداها إلى الوفاة.
من جانبه، قال المدير العام للصحة في كينيا، باتريك آموت، خلال الإحاطة: "إن ثمانية مرضى يتلقون العلاج، بينما يخضع أكثر من 120 شخصًا للحجر الصحي".
وأضاف أن السلطات الكينية طلبت من منظمة الصحة العالمية والمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها توفير 10 آلاف جرعة من اللقاح، لتعزيز حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية.
وفي جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أُعلن تفشي المرض في مايو/أيار الماضي، امتد الفيروس إلى ثماني مقاطعات من أصل 26 مقاطعة في البلاد.
ووفقًا لأحدث البيانات التي أعلنتها السلطات الصحية الكونغولية في وقت متأخر من مساء الأربعاء، سُجلت حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول 9704 إصابات مؤكدة، بينها 4687 وفاة، لترتفع نسبة الوفيات بين المصابين إلى 48.3 بالمئة.
وأعرب جانابي عن قلقه إزاء استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات، مشيرًا إلى أن نحو 60 بالمئة من وفيات إيبولا المسجلة مؤخرًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وقعت خارج مراكز العلاج.
اجتماع إفريقي طارئ لتنسيق جهود المواجهة
يأتي تحذير منظمة الصحة العالمية عقب إعلان المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأربعاء، عزمه عقد اجتماع افتراضي استثنائي لوزراء الصحة الأفارقة في 28 أكتوبر/تشرين الأول، بهدف تنسيق الجهود الرامية إلى احتواء التفشي المتصاعد.
وكان المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، جان كاسيا، قد حذر مساء الثلاثاء، عقب تأكيد أول إصابة بإيبولا في نيجيريا، من أن التفشي الحالي أصبح الأوسع جغرافيًا في تاريخ المرض، مع تسجيل إصابات في وسط إفريقيا وشرقها وغربها.
وأُعلن تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية في 15 مايو/أيار، قبل أن تصنفه منظمة الصحة العالمية، بعد يومين، حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا.
كما أعلن المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها لاحقًا حالة طوارئ صحية عامة تهدد الأمن الصحي للقارة.
ويُعد التفشي الحالي الأكبر والأشد فتكًا بين تفشيات إيبولا المسجلة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، والثاني عالميًا من حيث الحجم بعد تفشي غرب إفريقيا خلال الفترة بين عامي 2014 و2016. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وزراء الصحة في دول القارة إلى اجتماع طارئ عبر الإنترنت في 28 أكتوبر/تشرين الأول، عقب تسجيل أول إصابة بفيروس إيبولا في نيجيريا.
أعلنت وزارة الصحة الكينية تسجيل إصابة ثالثة مؤكدة بفيروس إيبولا، منذ اكتشاف أول حالة للفيروس في البلاد في الثالث من تشرين الأول الجاري.
كشف برنامج الأغذية العالمي أن تصاعد القتال في اليمن أدى إلى انقطاع المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عن نحو 800 ألف شخص، في ظل تغيّر خطوط المواجهة وإغلاق الطرق وتزايد المخاطر الأمنية، ما يعيق وصول الإمدادات إلى مدينة تعز ومناطق النزاع الأخرى.
ابتكر باحثون في البرازيل ضمادة سائلة يمكن رشها مباشرة على الجروح، لتكوّن طبقة شفافة ومرنة تتصلب خلال نحو 45 ثانية، ما قد يجعلها بديلاً عملياً للضمادات المعتادة، ويساعد على حماية الإصابات ومراقبة مراحل التئامها.