قائد الإمارة الإسلامية في أفغانستان يدعو إلى صون المال العام وتعزيز الوحدة
دعا "هبة الله أخوند زاده" أفراد فيلق بدر 205 إلى الالتزام بالعبادات والعلوم الشرعية والأخلاق الإسلامية، مشدداً على حماية الممتلكات العامة وعدم استغلال إمكانات الدولة للمصالح الشخصية.
وحثّ قائد الإمارة الإسلامية في أفغانستان "هبة الله أخوند زاده" أفراد فيلق بدر 205 على المحافظة على الصلاة، والتعمق في العلوم الدينية، والتحلي بالأخلاق الإسلامية، إلى جانب صون المال العام والحفاظ على ممتلكات الدولة.
وذكر بيان نُشر في 22 تشرين الأول أن أخوند زاده ألقى كلمته أمام أفراد الفيلق ظهر الأربعاء، متناولاً فيها أهمية الالتزام الديني والمسؤولية في أداء الواجبات.
وأكد "أخوند زاده" أن العبادة والجهاد وأداء الصلاة جماعة من الأعمال المحببة إلى الله، داعياً أفراد الفيلق إلى مواصلة طلب العلم والتحلي بالأخلاق الإسلامية، ليكونوا قدوة حسنة في المجتمع.
كما شدد على ضرورة الاهتمام بتعلّم القرآن الكريم وتلاوته وإتقان أحكام التجويد وفهم معانيه، وحثّ على احترام المساجد وكبار السن والعلماء والمعلمين، ومواصلة الاجتهاد في تحصيل العلم.
ودعا قائد الإمارة الإسلامية أفراد الفيلق إلى حماية أموال الدولة وموارد خزينتها، واستخدام المركبات والأسلحة التابعة لها بمسؤولية، محذراً من توظيفها في غير الأغراض المخصصة لها أو استخدامها بطرق مخالفة للأنظمة.
وتطرق "أخوند زاده" أيضاً إلى أهمية الوحدة والتضامن بين القوات، مطالباً بتعزيز روح التعاون والتكاتف، والابتعاد عن العصبية القبلية والمحسوبية القائمة على العلاقات الشخصية والتحيز.
وأكد ضرورة تقديم مصلحة النظام والمجتمع على المصالح الفردية، وعدم تسخير إمكانات الدولة لتحقيق مكاسب شخصية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني هجماتها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع قصف المنازل والخيام وتنفيذ عمليات نسف شرقي مدينة غزة.
اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الولايات المتحدة بممارسة ضغوط على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قبيل التصويت على قرار يتعلق بالحظر المفروض على كوبا، معتبرًا أن الحظر المستمر منذ عقود يستهدف الحياة اليومية للشعب الكوبي وحق بلاده في التنمية.
أعلنت روسيا استعدادها للوساطة لحل النزاع في الشرق الأوسط إذا رغبت جميع الأطراف في ذلك، مؤكدة أن مقترح نقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى الأراضي الروسية لا يزال مطروحًا.