الكاميرون.. عودة الرئيس بيا إلى البلاد واستمرار الغموض السياسي
عاد الرئيس الكاميروني بول بيا، البالغ من العمر 93 عامًا، إلى بلاده بعد غياب استمر عشرة أسابيع في الخارج، وسط تزايد التوقعات بإجراء تعديل وزاري وتعيين نائب للرئيس، في ظل استمرار الغموض بشأن موعد اتخاذ هذه الخطوات.
عاد الرئيس الكاميروني، بول بيا، البالغ من العمر 93 عامًا، إلى البلاد بعد غياب استمر عشرة أسابيع في الخارج، ما عزز التوقعات بإجراء تعديل وزاري وتعيين نائب للرئيس، إلا أن الغموض السياسي لا يزال قائمًا.
ورغم مرور أسابيع على عودة بيا في 20 أغسطس/آب، لم يُعلن حتى الآن عن أي تعيينات في المناصب المعنية.
وكان منصب نائب الرئيس قد أُعيد استحداثه بموجب تعديل دستوري أُقر في أبريل/نيسان، إلا أن بيا لم يعيّن أحدًا لشغله حتى الآن.
وفي خطاب متلفز وجّهه إلى الشعب في 31 ديسمبر/كانون الأول 2025، تعهّد بيا بتشكيل حكومة جديدة خلال "الأيام المقبلة"، لكن أكثر من تسعة أشهر مرت منذ ذلك التعهد من دون الإعلان عن تشكيل الحكومة.
وأعاد القانون رقم 2026/002، الذي أقره البرلمان ودخل حيز التنفيذ في 14 أبريل/نيسان، استحداث منصب نائب الرئيس، الذي أُلغي عام 1972.
ويمنح القانون الرئيس صلاحية تعيين نائب له وإعفائه من منصبه.
وبموجب التعديل الدستوري، يتولى نائب الرئيس مهام الرئاسة بصورة مؤقتة في حال شغور منصب الرئيس بسبب الوفاة أو الاستقالة أو العجز الدائم عن أداء مهامه، على أن يستكمل بقية الولاية الرئاسية البالغة سبع سنوات، وفقًا للشروط الدستورية.
ورغم أن التعديل يضع آلية رسمية لخلافة الرئيس، فإنه يترك صلاحية التعيين بالكامل لتقدير بيا، من دون تحديد مهلة زمنية لإجرائه، ما يبقي مستقبل هذه الخطوة وتوقيتها غير محسومين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، مدعيًا أنها تختلق هجمات وألغامًا في مضيق هرمز.
قدرت القوات المسلحة الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية زرعت نحو 960 ألف لغم أرضي على امتداد الحدود بين البلدين منذ عام 2024.
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروشكو، أن التوصل إلى حل دائم في البحر الأسود يتطلب معالجة الأسباب الجذرية للصراع، معتبرًا أن المبادرات السابقة لم تحقق نتائج بسبب مواقف كييف وحلف شمال الأطلسي والدول الغربية.