سرايا القدس تبارك عملية الخليل وتدعو إلى تصعيد المواجهة في الضفة الغربية
أشادت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بالاشتباك المسلح الذي وقع في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
باركت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملية إطلاق النار التي وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ودعت إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في مختلف مدن ومخيمات الضفة الغربية.
وقالت السرايا، في تصريح صحفي: "إنها تحيي منفذي العملية، مشيرة إلى أنهما اشتبكا مع قوات الاحتلال، ومعتبرة أن العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال واعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية ومخيماتها، وعلى حرب الإبادة والتجويع المتواصلة في قطاع غزة".
ودعت السرايا الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية ومخيماتها إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين بمختلف الوسائل المتاحة، وفق ما جاء في تصريحها.
وكانت عملية إطلاق نار قد وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال وإصابة أربعة آخرين، فيما ارتقى منفذا العملية خلال اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 دقيقة.
وعقب العملية، عقد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اجتماعًا أمنيًا عاجلًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بارك أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية الخليل الفدائية، داعيًا الفلسطينيين إلى الانتفاضة ضد الاحتلال الصهيوني وتصعيد المواجهة دفاعًا عن المسجد الأقصى وردًا على الاعتداءات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أعلن الكرملين أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا تعتزم عقد محادثات ثلاثية في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لبحث القضايا الأمنية المتعلقة بالبلدين في مرحلة ما بعد التوصل إلى تسوية سلمية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت للسكك الحديدية والموانئ في أوكرانيا، قالت إنها تُستخدم لأغراض عسكرية، باستخدام طائرات مسيّرة، كما أفادت بتدمير 443 طائرة مسيّرة أوكرانية في مناطق مختلفة، بينها موسكو ومحيطها.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملات دهم في مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، أبرزها رام الله وجنين ونابلس، واعتقلت عددًا من الشبان الفلسطينيين واعتدت على بعضهم بالضرب، كما اقتحمت منازل ومخيمات للاجئين وأطلقت النار خلال اقتحام مخيم بلاطة.