حماس تنعى منفذَي عملية الخليل وتؤكد: المقاومة مستمرة وستزداد بأسًا
باركت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عملية إطلاق النار التي وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، ونعت منفذيها اللذين ارتقيا خلال اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال، داعيةً إلى تصعيد المقاومة في مختلف مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.
وقالت حركة حماس، في تصريح صحفي: "إن العملية تأتي ردًا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار العدوان على قطاع غزة"، مؤكدة أنها تجسد إرادة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ورفض سياساته العدوانية.
وشددت حماس على أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم أمام جرائم الاحتلال، وسيواصل مقاومته حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن أرضه، والدفاع عن مقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
ودعت الحركة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الاستنفار وتصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين، في ظل استمرار الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين في مختلف المناطق.
وكانت عملية إطلاق نار قد وقعت عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وأسفرت، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال وإصابة أربعة آخرين، فيما ارتقى منفذا العملية خلال اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 دقيقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بارك أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عملية الخليل الفدائية، داعيًا الفلسطينيين إلى الانتفاضة ضد الاحتلال الصهيوني وتصعيد المواجهة دفاعًا عن المسجد الأقصى وردًا على الاعتداءات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أعلن الكرملين أن روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا تعتزم عقد محادثات ثلاثية في أبوظبي خلال النصف الأول من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لبحث القضايا الأمنية المتعلقة بالبلدين في مرحلة ما بعد التوصل إلى تسوية سلمية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشآت للسكك الحديدية والموانئ في أوكرانيا، قالت إنها تُستخدم لأغراض عسكرية، باستخدام طائرات مسيّرة، كما أفادت بتدمير 443 طائرة مسيّرة أوكرانية في مناطق مختلفة، بينها موسكو ومحيطها.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملات دهم في مناطق عدة بالضفة الغربية المحتلة، أبرزها رام الله وجنين ونابلس، واعتقلت عددًا من الشبان الفلسطينيين واعتدت على بعضهم بالضرب، كما اقتحمت منازل ومخيمات للاجئين وأطلقت النار خلال اقتحام مخيم بلاطة.