باريس.. المتاجر الراقية تغلق أبوابها تحسبا لأعمال النهب
سارعت متاجر السلع الفاخرة إلى حماية واجهاتها الزجاجية بالألواح، والاستعانة بحراس أمن إضافيين، تحسبا للاحتجاجات المرتقبة، كما قررت بعض المتاجر إغلاق أبوابها، خشية تعرضها للنهب مجددا، بعد أعمال شغب طالت متاجر في مناطق متفرقة من البلاد مطلع الأسبوع الماضي.
تستعد متاجر السلع الفاخرة في فرنسا لمواجهة الاحتجاجات المرتقبة، عبر تحصين واجهاتها الزجاجية وتعزيز إجراءات الحماية، فيما قررت بعض العلامات التجارية إغلاق فروعها مؤقتا خشية تكرار أعمال النهب والتخريب التي طالت متاجر في باريس ومرسيليا وبوردو الأسبوع الماضي.
وأعلنت متاجر "رولكس" و"دي بيرز" قرب ساحة فاندوم في باريس إغلاق أبوابها السبت، بينما عززت علامات "لويس فيتون" و"ديور" و"بولغاري" إجراءاتها الأمنية، بالتزامن مع استعداد السلطات الفرنسية لنشر 70 ألف عنصر من الشرطة لمواجهة أي أعمال عنف محتملة.
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات لتنظيم احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة، ما يثير مخاوف قطاع السلع الفاخرة من انعكاسات الاضطرابات على المبيعات وسمعة فرنسا السياحية، ولا سيما في ظل تباطؤ الطلب العالمي. كما أبدى بعض السياح ترددا في العودة إلى فرنسا للتسوق بعد مشاهد الاحتجاجات الأخيرة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن إجراءات الإغلاق الشامل التي تفرضها سلطات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة تزيد من معاناة الفلسطينيين وتقيّد حياتهم اليومية ومصادر رزقهم، معتبرًا أنها تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي.
أفادت السلطات الفلبينية بمقتل أربعة طيارين إثر اصطدام طائرتين تابعتين لسلاح الجو خلال تدريب عسكري، قبل تحطمهما في قاعدة جوية تقع جنوب العاصمة مانيلا.
نفذت المقاتلات البريطانية للمرة الأولى تدريبا يحاكي ضربة نووية فرنسية، في خطوة تعكس تعزيز التنسيق العسكري بين لندن وباريس، وتفتح النقاش حول إمكانية بناء ردع نووي أوروبي أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة.
اقترحت كوريا الجنوبية عقد محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية، عقب انفجارات ألغام على الحدود وتصاعد الخلاف بشأن الموقع الدقيق لخط ترسيم الحدود العسكرية بين البلدين.