أوروبا.. مناورات تحاكي هجوما نوويا وتعيد ملف الردع إلى الواجهة
نفذت المقاتلات البريطانية للمرة الأولى تدريبا يحاكي ضربة نووية فرنسية، في خطوة تعكس تعزيز التنسيق العسكري بين لندن وباريس، وتفتح النقاش حول إمكانية بناء ردع نووي أوروبي أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة.
شاركت مقاتلات تايفون البريطانية للمرة الأولى في تدريب يحاكي ضربة نووية فرنسية، تحت اسم "Rummy"، أُجري يومي 20 و21 أكتوبر فوق البحر المتوسط، حيث رافقت مقاتلات رافال الفرنسية خلال تنفيذ مهمة افتراضية، من دون استخدام أسلحة نووية فعلية.
وتأتي المناورة تنفيذا لاتفاق نورثوود الموقع عام 2025 بين باريس ولندن، بهدف تعزيز التنسيق بين قدراتهما النووية، مع احتفاظ كل دولة باستقلال قرارها بشأن استخدام السلاح النووي.
ويعكس هذا التعاون تنامي المخاوف الأوروبية من التهديدات الروسية، إلى جانب التساؤلات بشأن مستقبل الالتزامات الأمنية الأميركية، ويدفع العواصم الأوروبية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.
ورغم أهمية الخطوة، فإنها لا تعني تشكيل قوة نووية أوروبية موحدة أو الاستغناء عن المظلة الأميركية، إذ لا تزال صلاحيات استخدام الأسلحة النووية محصورة بالقيادتين الفرنسية والبريطانية، فيما يتطلب بناء منظومة ردع أوروبية مستقلة توافقا سياسيا وعسكريا واسعا بين الدول المعنية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن إجراءات الإغلاق الشامل التي تفرضها سلطات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة تزيد من معاناة الفلسطينيين وتقيّد حياتهم اليومية ومصادر رزقهم، معتبرًا أنها تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي.
أفادت السلطات الفلبينية بمقتل أربعة طيارين إثر اصطدام طائرتين تابعتين لسلاح الجو خلال تدريب عسكري، قبل تحطمهما في قاعدة جوية تقع جنوب العاصمة مانيلا.
اقترحت كوريا الجنوبية عقد محادثات عسكرية مع كوريا الشمالية، عقب انفجارات ألغام على الحدود وتصاعد الخلاف بشأن الموقع الدقيق لخط ترسيم الحدود العسكرية بين البلدين.