روسيا تتطلع إلى إصلاحات في الأمم المتحدة وتأمل إنهاء الهيمنة الغربية
أعربت موسكو عن أملها في أن يشكل انتخاب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة نقطة تحول في عمل المنظمة، بما يتيح تكييف آلياتها مع نظام عالمي متعدد الأقطاب، وتعزيز دور دول الجنوب العالمي، وإنهاء الإملاءات الغربية داخل المنظمة.
أعلن مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية، كيريل لوغفينوف، أن موسكو تتوقع أن يسهم انتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة في إحداث تغييرات جوهرية داخل المنظمة، مؤكدًا ضرورة تكييف آلياتها مع واقع النظام العالمي متعدد المراكز، والتخلص مما وصفه بالإملاءات الغربية.
وفي تصريح بمناسبة يوم الأمم المتحدة، أشار لوغفينوف إلى أن ولاية الأمين العام الحالي، أنطونيو غوتيريش، تنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول، موضحًا أن موسكو تتابع عن كثب مواقف المرشحين ومدى التزامهم بميثاق الأمم المتحدة ونهجهم في التعامل مع القضايا الدولية.
أبرز تطلعات روسيا
تعزيز التعددية القطبية: شددت موسكو على ضرورة تكييف آليات الأمم المتحدة مع واقع التعددية القطبية الراهن، وإعادة ترسيخ روح التعاون، والتخلي عن المساومات التي تُجرى خلف الأبواب المغلقة.
تعزيز صوت الجنوب العالمي: أكدت روسيا أهمية منح الدول النامية دورًا أقوى في آليات صنع القرار داخل المنظمة الدولية.
إنهاء الهيمنة الغربية: انتقد لوغفينوف ما وصفه باحتكار الدول الغربية للمناصب داخل الأمانة العامة للأمم المتحدة، داعيًا إلى بذل أقصى الجهود لتخليص المنظمة من الإملاءات الغربية.
وقال لوغفينوف: "ينبغي بذل أقصى الجهود لإعادة ترسيخ روح التعاون في عمل المنظمة، وضمان الالتزام الصارم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتعزيز صوت الجنوب العالمي، وتخليص الأمانة العامة من الإملاءات الغربية، وفي هذا السياق، نتطلع بشكل خاص إلى انتخاب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشأة لإنتاج المسيّرات البحرية في ميناء تشيرنومورسك، وسفينة شحن جاف كانت تنقل بضائع لصالح الجيش الأوكراني باتجاه ميناء أوديسا.
أفاد موقع "واللا" العبري بأن تل أبيب تقدم دعمًا استخباراتيًا للسعودية في عملياتها العسكرية ضد اليمن، عبر وحدة متخصصة في تحليل الصور الفضائية وجمع المعلومات الاستخباراتية التابعة للاستخبارات العسكرية الصهيونية، بهدف إضعاف القدرات العسكرية اليمنية ومتابعة أساليب القتال وتكتيكاته.
رفعت الحكومة الإيطالية الإجراءات الأمنية عقب أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات في روما وميلانو ونابولي، وقررت نشر 500 جندي من لواء المظليين "فولغوري" لتسيير دوريات في المدن.