عواصف تضرب دولاً أوروبية وتشل حركة النقل والاتصالات
اجتاحت عواصف قوية مناطق في شمال أوروبا وأسفرت عن وفاة شخص، وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 150 ألف منزل، فضلاً عن اضطرابات في حركة النقل وشبكات الاتصالات الهاتفية.
تسببت العاصفتان "بويلو" و"أوستن" في مقتل رجل باسكتلندا وإصابة عدّاء في شمال فرنسا، إلى جانب انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل في بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وسجّلت اسكتلندا رياحاً بلغت سرعتها 135 كيلومتراً في الساعة، ما أدى إلى سقوط الأشجار وإغلاق طرق وخطوط سكك حديدية.
وفي فرنسا، ظل نحو 59 ألف منزل بلا كهرباء فيما انقطعت الكهرباء عن نحو عشرة آلاف منزل في جنوب غرب ألمانيا، ما دفع مستشفى رئيسياً إلى الاقتصار على استقبال الحالات الطارئة، كما حذّرت السلطات من مخاطر الفيضانات والرياح العاتية.
وامتدت تداعيات العواصف إلى هولندا وبلجيكا، حيث أُصيب أربعة أشخاص في بروكسل جراء سقوط الأشجار، فيما أُلغيت مئات الرحلات الجوية أو حُوّلت إلى مطارات أخرى، وتعطلت بعض خدمات النقل والعبّارات، وحذّرت الأرصاد البريطانية من مخاطر الحطام المتطاير والأمواج العاتية، داعية السكان إلى تجنّب الخروج قدر الإمكان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا ستعقد اجتماعًا ثلاثيًا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيرًا إلى إمكانية بحث معظم القضايا على مستوى الفرق الفنية، باستثناء مسألة تبادل الأراضي.
تعرّض ثلاثة شبان من الطائفة الدرزية لاعتداء في تل أبيب، إثر خلاف قيل إن سببه تحدثهم باللغة العربية، وانتهى بطعن شاب يبلغ 18 عامًا ونقله إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية، فيما أوقفت الشرطة ثلاثة مشتبه بهم على خلفية الحادثة.
أعلن مكتب رئيس الوزراء الفرنسي عن عقد اجتماع مع ممثلي الطلاب اليوم الاثنين، لمناقشة مطالبهم، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المرتبطة بأوضاع التعليم وتزايد تكاليف المعيشة.