وفد من دول تحالف مكة يتوجه إلى طهران لبحث خفض التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي
يتوجه مسؤولون رفيعو المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن الأمن الإقليمي وخفض التصعيد، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الحوار ودعم الوساطة القطرية والباكستانية، وسط مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.
أعلن مسؤولون إيرانيون وسعوديون أن مسؤولين رفيعي المستوى من السعودية وباكستان وتركيا، الدول الأعضاء في اتفاق مكة للدفاع المشترك، سيزورون العاصمة الإيرانية طهران لبحث سبل تعزيز الأمن الإقليمي وخفض التوترات.
وقال نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري، في تصريحات للتلفزيون الإيراني: "إن الزيارة تأتي في إطار تطبيق مفهوم الأمن الإقليمي في غرب آسيا".
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية السعودي، رائد كريملي، في منشور على منصة "إكس"، أن وزير الدفاع السعودي سيترأس وفد المملكة خلال الاجتماعات المقررة اليوم في طهران، بمشاركة ممثلين عن الدول الموقعة على اتفاق مكة للدفاع المشترك ومسؤولين إيرانيين.
وأوضح كريملي أن ممثلي الدول المشاركة سيعقدون لقاءات مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي.
وقال كريملي: "إن الزيارة تأتي استكمالًا لجهود دول اتفاق مكة للدفاع المشترك الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تبذلها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية".
وأضاف أن التحرك يهدف أيضًا إلى تأكيد الدور المحوري للدول المشاركة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل مع جميع دول المنطقة لتحقيق هذه الغاية.
تحركات دبلوماسية وسط مخاوف من مواجهة جديدة
تأتي الاجتماعات المرتقبة في ظل تزايد التوقعات بشأن احتمال شن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني موجة جديدة من الهجمات على إيران، بالتزامن مع استمرار التوتر المرتبط بمواقف جماعة أنصار الله في اليمن تجاه السعودية.
وفي سياق متصل، أكد مصدر مطلع على التحركات الدبلوماسية الإقليمية وصول وفد قطري إلى طهران مساء الأحد، في إطار مواصلة الدوحة جهود الوساطة ومنع تصاعد التوترات في المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن طهران سبق أن أوضحت مواقفها ومطالبها للوسطاء.
عراقجي: سياسات إيران لن تتغير سواء اندلعت حرب جديدة أم لا
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد: "إن الحديث يتزايد حاليًا عن احتمال اندلاع حرب جديدة، لكنه أكد أنه يفكر بالفعل في مرحلة ما بعد الحرب".
وأضاف عراقجي: "سواء اندلعت حرب جديدة أم لم تندلع، فإن سياسات طهران لن تتغير".
وشدد على أن أي طرف يتصرف بعقلانية لن يعاود اللجوء إلى خيار الحرب ضد إيران، قائلًا: "لقد جُرّب هذا الخيار مرتين، ورأينا نتائجه".
وأكد عراقجي أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يتمثل في تعايش دولها جنبًا إلى جنب بسلام، بعيدًا عن أي تدخل خارجي.
كما شدد على استعداد إيران للتعاون مع جميع دول المنطقة، وفي مقدمتها دول الخليج، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت بريطانيا عدم انضمامها إلى بنك الدفاع والأمن والقدرة على الصمود الذي تقوده كندا، مع اتفاق البلدين على وضع إطار للتعاون بين مبادرات تمويل الدفاع، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من المسائل التنظيمية والتمويلية.
كشف معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري أن نحو ربع النازحين المقيمين في مخيمات شمال سوريا عادوا إلى مناطقهم منذ إطلاق مبادرة "سوريا دون مخيمات" في مارس الماضي، مشيراً إلى استمرار الجهود لتأهيل مناطقهم الأصلية وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم.
بدأت القوات الجوية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الاثنين، مناورات مشتركة تهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي في زمن الحرب، مع التركيز على التصدي للهجمات الجوية وتنفيذ مهام الاعتراض الجوي.
طالبت شخصيات معارضة في كيان الاحتلال الصهيوني بفتح تحقيق جنائي مع بنيامين نتنياهو، متهمةً إياه باستغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات، فيما نفى "نتنياهو" ووزير الحرب "كاتس" وجود خلاف مع قيادة الجيش بشأن شن هجوم على إيران.