قبيل انتخابات التجديد النصفي..واشنطن تخفف الرسوم الجمركية على منتجات كندية
أعلنت إدارة ترامب تخفيف رسوم جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية محددة اعتبارًا من 30 أكتوبر، عقب تحركات قادتها السيناتورة الجمهورية "كولينز"، في خطوة تأتي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وقررت إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" تخفيف الرسوم الجمركية المفروضة على مجموعة من المنتجات الكندية، قبل أقل من أسبوعين على انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني، في خطوة أعادت تسليط الضوء على التداعيات السياسية والاقتصادية للنزاع التجاري بين واشنطن وأوتاوا.
وقال البيت الأبيض، الجمعة، إن التعديلات ستدخل حيز التنفيذ في 30 تشرين الأول، وتشمل ألواح الخشب الرقائقي وبعض المنتجات الورقية وأنواعًا محددة من الآلات ومعدات التبريد، إلى جانب سلع أخرى.
وأعلنت السيناتورة الجمهورية "سوزان كولينز"، التي تخوض منافسة لإعادة انتخابها في ولاية مين، عن الإعفاءات، مؤكدة أنها ستدعم قطاعات زراعية مهمة في الولاية. وأوضحت أنها أجرت سلسلة محادثات مع مسؤولين كبار في إدارة ترامب بهدف تخفيف الرسوم.
وذكرت "كولينز"، في منشور على منصة إكس، أن المنتجات المشمولة بالإعفاءات ترتبط بمصالح منتجي التوت الأزرق والبطاطا والتفاح والأعشاب البحرية في ولايتها.
الحرب التجارية تدخل حسابات الانتخابات
بدأت الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية بنسبة 50% على منتجات كندية تبلغ قيمتها نحو 20 مليار دولار، بعدما انهارت المفاوضات التجارية بين البلدين في آب الماضي. وردت كندا بإجراءات مضادة، قال رئيس وزرائها "مارك كارني" إنها ضرورية لحماية العمال الكنديين، مشيرًا الشهر الماضي إلى اتخاذ تدابير مقابلة على أساس المعاملة بالمثل.
وبررت إدارة ترامب الرسوم باتهام كندا بمعاملة الصادرات الأمريكية، بما فيها السيارات ومنتجات الألبان والمشروبات الكحولية، بصورة غير عادلة.
وبحسب البيت الأبيض، ستشمل التعديلات إعفاء منتجات إضافية، من بينها صناديق وعبوات التغليف، في حين ستُفرض رسوم جديدة على سلع أخرى، بينها السجاد وبعض المنتجات المصنوعة من النفايات.
وقال البيت الأبيض إن القرار يندرج ضمن جهود ترامب لحماية العمال الأمريكيين وضمان ما وصفه بالتجارة العادلة. كما أكد المتحدث باسم البيت الأبيض "ماثيو ميدلتون" أن الرئيس سيواصل معالجة ما تعتبره الإدارة ممارسات كندية تمييزية ضد التجارة الأمريكية.
وتعتمد ولاية مين، التي تحد مقاطعتي نيو برونزويك وكيبيك الكنديتين، بدرجة كبيرة على العلاقات التجارية مع جارتها الشمالية، ولم تقتصر آثار التوتر التجاري على مين، بل امتدت إلى ولايات حدودية أخرى ترتبط اقتصاداتها بالسوق الكندية.
وفي ولاية ميشيغان، التي تعتمد بدورها على التجارة، دعا السياسي الجمهوري "مايك روجرز" ترامب إلى إنهاء الخلاف مع كندا، بعدما دافع لأشهر عن الرسوم الجمركية في إعلانات حملته الانتخابية.
أوتاوا تبدي استعدادها لمفاوضات جديدة
قال وزير التجارة الداخلية الكندي "دومينيك لوبلان" إن الحكومة تقيّم الخطوات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً استعداد بلاده للمشاركة في مفاوضات تحترم مصالح كندا وتؤسس لعلاقات تجارية أكثر فائدة للطرفين.
وكان ترامب قد صرح، الجمعة، بأن كندا تبذل جهودًا كبيرة للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الولايات المتحدة.
ومنذ اندلاع أزمة الرسوم، سعى "كارني" إلى تعزيز علاقات بلاده مع أوروبا، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام اتفاق متبادل المنفعة مع واشنطن، لكنه أكد أن أوتاوا مستعدة للانتظار إلى حين توافر الشروط المناسبة، حتى لو استغرق التوصل إلى اتفاق عدة أشهر أو امتد إلى فترة إدارة أمريكية لاحقة.
ونقلت هيئة الإذاعة الكندية عن "كارني" قوله، الجمعة: "لو كانت الولايات المتحدة مستعدة، لكان بإمكاننا توقيع هذا الاتفاق بعد ظهر اليوم".
وفي سياق متصل، أعلن "لوبلان"، الخميس، عقد اجتماع جديد للجنة الاستشارية للعلاقات الاقتصادية الكندية الأمريكية، وهو الاجتماع التاسع منذ نيسان 2026، وناقش المشاركون خلاله استمرار تأثير الرسوم الأمريكية على الاقتصاد الكندي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن قوات الاحتلال تواصل ارتكاب أفعال ترقى إلى الإبادة الجماعية في قطاع غزة، إلى جانب ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وافق مجلس النواب المصري، الاثنين، بأغلبية ثلثي أعضائه، على تفويض الرئيس، عبد الفتاح السيسي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لمساندة السعودية والدفاع عن أراضيها وسيادتها ومقدساتها.
طرح "نتنياهو" اللجوء إلى العملات المشفرة بديلًا عن النظام المالي التقليدي، في ظل مخاوف من فرض عقوبات دولية على الكيان الصهيوني، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على البنوك والصادرات والاستثمارات.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت هجمات بطائرات مسيّرة على مواقع في أوكرانيا خلال الليل، استهدفت مستودعًا للطائرات المسيّرة ومحطات تحويل كهربائية في منطقتي خاركيف وخميلنيتسكي، إضافة إلى مرافق للشحن والتفريغ وأربعة مستودعات عسكرية في ميناء تشيرنومورسك، وسفينة تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا.