غزة.. 3 شهداء ومصابون عدة بتجدد القصف الصهيوني على القطاع
استشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة، وأصيب آخرون جراء قصف وإطلاق نار نفذته قوات الاحتلال الصهيوني في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت المصادر المحلية في غزة باستشهاد فلسطيني متأثرًا بجراح أصيب بها قبل أيام في قصف استهدف محيط ملعب فلسطين غربي مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني آخر إثر هجوم شنته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال على مواصي رفح جنوبي القطاع.
وفي مواصي خان يونس، فارقت الطفلة "تهاني محمد سعيد شلالفة"، البالغة من العمر ست سنوات، الحياة متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال.
كما أصابت قوات الاحتلال فلسطينيًا برصاصة في الرأس بمنطقة قيزان رشوان جنوبي خان يونس.
وأطلقت الآليات العسكرية التابعة للاحتلال نيرانها شرقي منطقة بطن السمين جنوبي خان يونس، بينما كثفت الدبابات إطلاق النار في منطقتي العلم والشاكوش غربي رفح، كذلك قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشمالية من القطاع، بالتزامن مع استمرار إطلاق النار والاعتداءات في مناطق متفرقة.
وتواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الجاري، من خلال القصف وإطلاق النار وعمليات النسف في أنحاء مختلفة من قطاع غزة.
ووفقًا لوزارة الصحة في غزة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء سريان الاتفاق إلى 1559 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 5608، معظمهم من النساء والأطفال. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني أن ناقلة نفط تعرضت لأضرار واشتعال حريق على متنها، عقب اصطدامها بلغم بحري أثناء إبحارها شرق مضيق هرمز.
هدمت قوات الاحتلال الصهيوني 12 نصبًا تذكاريًا لشهداء فلسطينيين في نابلس وقلقيلية، بالتزامن مع اقتحام قرى وبلدات واحتجاز نحو 60 فلسطينيًا في قرية بورين.
وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي على مشروع قانون يجيز المصادقة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية، وذلك عقب مناقشة الاتفاقية والرد على أسئلة النواب بشأنها.
أكد عدنان أوندر، رئيس فريق "قافلة الأمل" للبحث والإنقاذ في بطمان، ضرورة نشر الوعي بالكوارث الطبيعية في جميع فئات المجتمع التركي، مشدداً على أهمية بدء التوعية والتدريب منذ مرحلة ما قبل المدرسة، وتعزيز البنية التحتية للاتصالات خلال الكوارث، وإنشاء متاحف توثق الكوارث السابقة للحفاظ على ذكراها ونقل دروسها إلى الأجيال القادمة.