فنلندا والنرويج تدعوان بوتين إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا
أجرى قائدا فنلندا والنرويج اتصالين هاتفيين مع الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي"، في مسعى لدفع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، وسط تمسك موسكو بمطالبها الإقليمية.
وجاءت هذه التحركات في ظل تغير موقف الرئيس الأمريكي "ترامب" لمصلحة روسيا، وتراجع العلاقات بين واشنطن وكييف إلى أدنى مستوياتها خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، ما دفع القادة الأوروبيين إلى محاولة تعزيز حضورهم في المسار الدبلوماسي.
وقال ستوب وستوره، في بيان مشترك، إن محادثاتهما مع بوتين اتسمت بالصراحة والشمول، وأوضح الرئيس الفنلندي أن بلاده تتشارك الحدود مع روسيا، وأن مآلات الحرب ستنعكس بصورة مباشرة على أمن فنلندا وأوروبا عمومًا، مشددًا على ضرورة إجراء محادثات مباشرة لإنهاء النزاع.
من جانبه، حذّر ستوره من أن الحرب خلّفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأن الدمار والمعاناة سيتركان آثارًا تمتد إلى الأجيال المقبلة، مؤكدًا أهمية خفض التصعيد. كما شدد الزعيمان على استمرار دعم بلديهما لأوكرانيا.
وفي المقابل، لم يصدر عن الكرملين ما يشير إلى استعداد موسكو لتقديم تنازلات، إذ أكد بيان روسي أن تحقيق سلام دائم وعادل يتطلب مراعاة المصالح الروسية المشروعة بصورة كاملة وغير مشروطة، واتهم سياسات الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي التصادمية بالإسهام في إطالة أمد الحرب.
ونقل مصدر مقرب من الكرملين لوكالة رويترز أن بوتين أبلغ القائدين الأوروبيين خلال الاتصال تمسك روسيا بهدف السيطرة على منطقة دونباس الأوكرانية بأكملها، وعدم استعدادها للتراجع عن هذا المطلب، وأضاف المصدر أن القائدين الأوروبيين أكدا ضرورة التوصل إلى سلام عادل.
خلافات أوروبية بشأن التواصل مع موسكو
منذ بدء الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا في شباط 2022، تجنّب معظم قادة أوروبا الغربية التواصل المباشر مع بوتين، بالتزامن مع فرض عقوبات على موسكو، غير أن هذا النهج حدّ، بحسب سياق التحركات الدبلوماسية الأخيرة، من قدرة أوروبا على التأثير في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، بينما تولّى ترامب قيادة مساعٍ للتواصل مع الرئيس الروسي والتوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وانتقدت رئيسة الوزراء الدنماركية "مته فريدريكسن" قرار ستوب وستوره إجراء محادثات مع بوتين، قائلة إنها لا ترى أي مؤشرات على رغبة روسيا في السلام، وداعية الدول الأوروبية إلى الحفاظ على وحدتها بدلًا من التحرك بصورة منفردة.
في المقابل، أوضح "ستوب" وستوره أنهما شاركا في المحادثات بصفتهما ممثلين لبلديهما، وليس نيابة عن أوروبا، وجددا تأكيد استمرار الدعم الفنلندي والنرويجي لأوكرانيا.
وتواصل موسكو تحميل الحكومات الأوروبية التي تزود كييف بالسلاح وترفض الحوار المباشر معها مسؤولية إطالة الحرب، كما تقارن بين اتصالات ترامب مع بوتين وموقف العواصم الأوروبية.
وبحسب المصدر الذي تحدث إلى رويترز، كان الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" آخر زعيم من الاتحاد الأوروبي يجري اتصالًا هاتفيًا مع "بوتين"، وأشار المصدر إلى أن الاتصال جرى في تموز، لكنه لم يُعلن عنه آنذاك، ولم يسفر عن نتائج ملموسة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل 21 شخصاً وأُصيب 40 آخرون جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوقاً في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي السودان، وفق مصادر سودانية.
بحث رئيس الوزراء العراقي "علي فالح الزيدي" مع الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" في العاصمة الأردنية عمّان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تعزيز التعاون لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ووقف الاعتداءات على غزة.
كشفت تحقيقات عن أن شركة "ديسكفر تك" استغلت مزادات الإعلانات الرقمية لاستهداف مستخدمي خدمة ستارلينك في أكثر من 100 دولة، وسط مخاوف من جمع بياناتهم لتحديد هوياتهم وتتبع أنشطتهم، فيما أزالت غوغل وشركات أخرى الشركة من منصاتها الإعلانية.
أثار رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو الجدل بمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيه أنصاره إلى التوجه فوراً إلى صناديق الاقتراع، محذراً من ارتفاع نسبة التصويت لدى الناخبين العرب.