الاحتلال الصهيوني يوسّع مخططاته الاستيطانية غرب جنين
أثار شق طريق استيطاني بين قريتي طورة وأم دار مخاوف الأهالي من خسارة أراضٍ زراعية وتضييق وصولهم إليها، في وقت تتزايد فيه اعتداءات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون.
وباشرت جرافات الاحتلال الصهيوني أعمال شق طريق استيطاني يربط بين قريتي طورة وأم دار غرب جنين، وسط مخاوف من أن تمهّد هذه الخطوة للاستيلاء على مساحات إضافية من الأراضي الزراعية وفرض قيود جديدة على أصحابها.
وتأتي هذه الأعمال بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات التي تستهدف المزارعين الفلسطينيين، ولا سيما خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشهد قيودًا على الوصول إلى الأراضي واعتداءات تطال الأشخاص والمحاصيل والمعدات الزراعية.
وذكر تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في 15 أكتوبر/تشرين الأول أن أكثر من 40% من المناطق التي يتطلب الوصول إليها تنسيقًا مسبقًا لجني الزيتون تقع في محافظة جنين.
وفي السياق ذاته، أشارت بيانات حركة السلام الآن إلى إقامة نحو 12 بؤرة استيطانية خلال العام السابق، فيما سُجلت 13 حالة اعتداء حديثة نفذها جنود الاحتلال الصهيوني والمستوطنون، شملت إصابات واعتقالات واحتجازًا واعتداءات بالضرب، إلى جانب سرقة الزيتون والمعدات الزراعية وإلحاق أضرار بالمركبات ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلًا عن إقامة بؤرة استيطانية جديدة داخل بستان زيتون.
ووثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 272 اعتداءً نفذه المستوطنون على خلفية موسم قطف الزيتون بين الأول من سبتمبر/أيلول و19 أكتوبر/تشرين الأول، وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد فلسطيني وإصابة أكثر من 200 آخرين، فضلًا عن إتلاف ما يزيد على 3200 شجرة زيتون وشتلة.
وتفاقم هذه الممارسات المخاوف من فقدان المزارعين القدرة على استثمار أراضيهم والوصول إليها، بما يهدد مصدر رزقهم ويزيد الضغوط على التجمعات الفلسطينية في ريف جنين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أثار الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" جدلًا بتصريح دعا فيه إلى تحويل فنزويلا إلى الولاية الأميركية الـ51، مقترحًا انتخاب حاكم لها بدلًا من رئيس، وذلك خلال حديثه عن اتفاقات النفط بين البلدين، بالتزامن مع تأكيده أن الحرب على إيران ستنتهي قريبًا.
أفادت الأمم المتحدة بعبور نحو 36 ألف شخص من إثيوبيا إلى كينيا خلال الأيام الماضية، هرباً من المواجهات المسلحة التي اندلعت في جنوب البلاد بين قوات تابعة لإقليمي الصومال وأوروميا.
فتحت النيابة العامة في باريس تحقيقاً بشأن منشورات تضمنت عبارات عنصرية ودعوات إلى قتل المسلمين، نُشرت داخل مجموعة محادثة على منصة "إكس".
تسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها هايتي، الواقعة في منطقة البحر الكاريبي، في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية أودت بحياة أربعة أشخاص على الأقل.