الهند تجلي عشرات الآلاف مع اقتراب إعصار أرناب
باشرت السلطات الهندية إجلاء السكان من المناطق الساحلية في ولايتي أندرا براديش وأوديشا تحسباً لوصول إعصار أرناب الذي يتوقع أن يضرب الساحل الشرقي للبلاد برياح تصل سرعتها إلى 150 كيلومتراً في الساعة.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الهندية بأن إعصار أرناب مرشح للاشتداد والتحول إلى عاصفة قوية، بالتزامن مع هطول أمطار كثيفة وارتفاع الأمواج في مدينة كاكينادا الساحلية، ما يزيد المخاوف من تداعياته على المناطق المطلة على الساحل الشرقي.
وفي إطار التدابير الاحترازية، دعت السلطات نحو 98 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم والانتقال إلى مراكز الإيواء والمناطق الأكثر أماناً، بينهم قرابة 50 ألفاً في ولاية أندرا براديش و48 ألفاً في أوديشا، تحسباً لتفاقم الأحوال الجوية.
وامتدت الإجراءات الوقائية إلى سريلانكا، حيث قررت السلطات تعليق الدراسة وإغلاق المدارس تحسباً لأمطار غزيرة قد تتسبب في فيضانات وانهيارات للتربة، فيما تترقب البلاد تأثيرات الاضطرابات الجوية المرتبطة بالإعصار.
وفي نيبال، حذرت هيئة إدارة الكوارث من مخاطر وصول العاصفة إلى المناطق الجبلية المحاذية لسلسلة جبال الهيمالايا خلال الأيام المقبلة، متوقعة هطولات مطرية كثيفة وتساقطاً للثلوج قد يرفع احتمالات وقوع انهيارات جليدية، ودعت السكان والسياح إلى الابتعاد عن المرتفعات وتجنب التنقل في المناطق الخطرة.
وتتعرض الدول المطلة على خليج البنغال بصورة متكررة للأعاصير المدارية، خصوصاً خلال الفترات الانتقالية التي تسبق موسم الرياح الموسمية وتليه. وتُعد السواحل الشرقية للهند وبنغلادش من المناطق الأكثر تأثراً بهذه الظواهر، ما يدفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء مسبقة واتخاذ تدابير للحد من الخسائر البشرية والمادية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استهدف هجوم مسلح منازل مدنيين وسوقًا في منطقة وزيرستان قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وسط استمرار التوتر بين إسلام آباد وكابل وتبادل الاتهامات بشأن أمن الحدود ونشاط الجماعات المسلحة.
ارتفعت كلفة الحرب الأميركية على إيران إلى 47.1 مليار دولار بحلول منتصف أكتوبر، متجاوزةً تقديرات وزارة الحرب الأميركية السابقة بأكثر من 25%، وسط تصاعد نفقات الذخائر وتعويض المعدات العسكرية.
برز اسم "غادي آيزنكوت"، رئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال الصهيوني وأحد منافسي "نتنياهو" السياسيين، بعدما فقد ثلاثة من أفراد عائلته خلال المعارك في قطاع غزة، وسط تساؤلات بشأن توجهاته تجاه الفلسطينيين في حال وصوله إلى رئاسة الحكومة.
كثفت قوات الاحتلال الصهيوني اقتحاماتها ومداهماتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث فتشت منازل واحتجزت فلسطينيين، فيما أفادت مصادر محلية بتحويل ستة مبانٍ سكنية ومقهى إلى مقار عسكرية ومراكز تحقيق ميداني.