تكلفة الحرب الأميركية على إيران تتجاوز 47 مليار دولار
ارتفعت كلفة الحرب الأميركية على إيران إلى 47.1 مليار دولار بحلول منتصف أكتوبر، متجاوزةً تقديرات وزارة الحرب الأميركية السابقة بأكثر من 25%، وسط تصاعد نفقات الذخائر وتعويض المعدات العسكرية.
وكشفت تقديرات نقلتها شبكة "سي بي إس نيوز" عن وصول الإنفاق العسكري الأميركي على الحرب ضد إيران إلى ما لا يقل عن 47.1 مليار دولار حتى منتصف تشرين الأول، استنادًا إلى أرقام قدمتها القيادة المركزية الأميركية لأعضاء في الكونغرس.
وتفوق هذه الحصيلة تقديرات وزير الحرب الأميركي "بيت هيغسيث"، التي عرضها في يوليو/تموز وبلغت 37.5 مليار دولار، بأكثر من 25%، ما يعكس الارتفاع المتواصل في النفقات المرتبطة بالعمليات العسكرية.
وتستحوذ إعادة شراء الذخائر المستخدمة على الحصة الأكبر من الإنفاق، بنحو 29 مليار دولار، فيما تُقدّر تكلفة تعويض المعدات العسكرية المفقودة بنحو 6.1 مليارات دولار، إلى جانب قرابة 11.9 مليار دولار لتغطية نفقات إضافية، بينها دعم الأفراد العسكريين.
ووفقًا لصحيفة "يو إس إيه توداي"، تصدّر سلاح الجو الأميركي قائمة القوات الأكثر إنفاقًا بنحو 7.6 مليارات دولار، في ظل خسارته عشرات الطائرات، مقابل 2.1 مليار دولار للجيش و1.5 مليار دولار للبحرية.
وتُظهر المقارنة مع تقديرات القيادة المركزية الصادرة مطلع أيلول، والتي قدرت الكلفة بنحو 43.6 مليار دولار، أن الإنفاق ارتفع بنحو 3.5 مليارات دولار خلال الفترة اللاحقة.
وكان مسؤولون في وزارة الحرب قد أبلغوا أعضاء الكونغرس في آذار بأن تكلفة الأيام الستة الأولى من الحرب تجاوزت 11.3 مليار دولار، قبل أن يقدّر أحد المسؤولين الماليين في الوزارة إجمالي النفقات بنحو 25 مليار دولار بعد فترة وجيزة.
ولا تشمل الأرقام المعلنة بصورة واضحة تكاليف إصلاح القواعد الأميركية التي تعرضت لأضرار كبيرة جراء الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ما يرجح أن تكون الكلفة الفعلية أعلى من التقديرات الحالية.
وفي الشهر الماضي، قدّر مكتب الموازنة في الكونغرس أن استمرار الحرب قد يكلّف الولايات المتحدة ما بين ملياري دولار وثلاثة مليارات دولار شهريًا.
وتتزامن هذه الأعباء مع ضغوط مالية وسياسية متزايدة على إدارة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، الذي طلب في حزيران من الكونغرس اعتمادات إضافية بقيمة 87.6 مليار دولار لتغطية احتياجات متعددة، من بينها تمويل الحرب، دون أن يحظى الطلب بالموافقة حتى الآن.
وطالب ديمقراطيون وزير الحرب بتقديم كشف أكثر تفصيلًا عن أوجه الإنفاق، في حين لم تعلن الوزارة أحدث تقديراتها المالية للرأي العام.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني، إذ يواجه الجمهوريون، الذين يتمتعون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الكونغرس، تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الدعم الشعبي للحرب.
وبحسب تقديرات "موديز أناليتيكس"، أضافت الحرب حتى الآن أعباء تُقدّر بنحو ألفي دولار على الأسرة الأميركية المتوسطة. كما ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4.27 دولارات للغالون خلال الأسبوع الماضي، مقارنةً بـ2.98 دولار قبل بدء الهجمات.
وكان "ترامب" قد توقع، عند إطلاق الحرب في شباط بالتعاون مع الاحتلال الصهيوني، أن تكون المواجهة قصيرة الأمد، إلا أن استمرار الردود الإيرانية وقدرة طهران على مواصلة عملياتها الانتقامية حوّلا الصراع إلى حرب أكثر استنزافًا.
ولاحقًا، فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على إيران، ولوّح "ترامب" بإمكانية استئناف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أن وزارة الحرب تواصل الاستعداد لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية مكثفة إذا صدر القرار بذلك. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أفادت الشرطة الصربية بأن قاصراً لم تُكشف هويته هاجم حارساً أمنياً بسكين أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة بلغراد خلال ساعات الليل، قبل أن يلقى حتفه برصاص عناصر الأمن.
بحثت تركيا والسعودية توسيع التعاون الأكاديمي والبحثي بينهما، مع التركيز على الشراكات الجامعية والتبادل الطلابي والأكاديمي، إلى جانب تطوير التعليم المهني وتعزيز تعليم اللغتين التركية والعربية.
استهدف هجوم مسلح منازل مدنيين وسوقًا في منطقة وزيرستان قرب الحدود الباكستانية الأفغانية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين، وسط استمرار التوتر بين إسلام آباد وكابل وتبادل الاتهامات بشأن أمن الحدود ونشاط الجماعات المسلحة.