عراقجي: اجتماع طهران الرباعي فرصة مهمة لتعزيز السلام والأمن الإقليميين
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاجتماع الرباعي الذي جمع إيران وتركيا والسعودية وباكستان في طهران بأنه "فرصة قيّمة" لدفع الحوار وتعزيز الأمن الإقليمي، مؤكداً ضرورة بناء الثقة واحترام سيادة الدول.
وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاجتماع الرباعي الذي عُقد الاثنين في طهران بمشاركة ممثلين عن إيران وتركيا والسعودية وباكستان بأنه "فرصة قيّمة" لتعزيز الحوار بشأن السلام والأمن الإقليميين، ومواجهة التهديدات والتحديات بصورة مشتركة.
وقال عراقجي، في تصريح نشره الأربعاء: "إن الاتفاق على مواصلة المشاورات يمثل خطوة مهمة"، مشيراً إلى أن تحويل هذه العملية إلى تعاون مستدام يتطلب التوافق على المبادئ، وبناء الثقة، والاحترام المتبادل لسيادة الدول، والالتزام بتعهدات عملية.
وشدد الوزير الإيراني على أن الأمن المستدام، من وجهة نظر طهران، لا يمكن تحقيقه إلا بمشاركة دول المنطقة، ومن دون وجود عسكري أو تدخل من قوى خارجها، مؤكداً أن دول المنطقة ينبغي أن تتحمل مسؤولية تحديد مصيرها بنفسها.
وأضاف عراقجي أن "التصدي للأعمال العدائية والاعتداءات الإسرائيلية، والدفاع عن استقلال الدول وسيادتها، ومنع اتساع نطاق الحرب، أمور أساسية"، مختتماً تصريحه بالقول: "جيراننا هم أولويتنا".
تحركات دبلوماسية لمنع تجدد الحرب
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية بين إيران ودول المنطقة، سعياً إلى التوصل إلى تفاهمات تحول دون استئناف الحرب، وسط مؤشرات على احتمال شن الولايات المتحدة هجوماً جديداً بعد انتخابات الكونغرس.
وكان مسؤولون من تركيا وباكستان والسعودية قد زاروا طهران الاثنين، في تحرك دبلوماسي لافت، واتفقوا مع الجانب الإيراني على مواصلة المشاورات بشأن التطورات الإقليمية وسبل احتواء التصعيد.
قطر تؤكد استمرار جهود الوساطة
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية القطرية استمرار جهود الوساطة الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة وإنهاء الأزمة بالوسائل السلمية.
وقالت الوزارة: "إن هذه الجهود تسير بصورة إيجابية، بالتنسيق مع باكستان وشركاء إقليميين ودوليين، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الأزمة بصورة نهائية".
وأضافت أن الجهود التي يبذلها "تحالف مكة" تُكمل المساعي القطرية والباكستانية الرامية إلى منع التصعيد.
وشددت الوزارة على استمرار التحركات الدبلوماسية والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدفع الأطراف نحو الحوار، والحيلولة دون تجدد المواجهات، والوصول إلى حل دائم للأزمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن تعازيه لأسر ضحايا حادث القطار الذي وقع في إسبانيا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً تضامن تركيا مع الشعب الإسباني وحكومته.
تعود جذور عدد من أبرز قادة الاحتلال الصهيوني إلى بلدان أوروبية وعربية، بينها بولندا وليتوانيا والمغرب والعراق وألمانيا ومولدوفا، في انعكاس لموجات الهجرة اليهودية والتباينات التاريخية داخل المشهد السياسي.
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد فرز أكثر من 85% من الأصوات، حصول الأحزاب المناهضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 67 مقعداً، مقابل 53 مقعداً للكتلة التي يقودها. كما حققت الأحزاب العربية رقماً قياسياً بحصولها على 19 مقعداً، فيما لا تزال بعض الأصوات الإضافية بانتظار الفرز والتدقيق.
أعربت وزارة الخارجية التركية عن تعازيها لأسر ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب مدينة طليطلة الإسبانية، وللشعب الإسباني، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.