ضغوط صهيونية على خطباء المسجد الأقصى.. الشيخ عكرمة صبري يتهم الاحتلال بمحاولة إسكاتهم
اتهم خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، سلطات الاحتلال الصهيوني بممارسة ضغوط وتهديدات على خطباء المسجد، بهدف منعهم من تناول قضايا فلسطين والعالم الإسلامي في خطب الجمعة.
قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري: "إن القيود وقرارات الإبعاد التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على خطباء المسجد تستهدف إفراغ المنبر من رسالته الدينية والإنسانية والاجتماعية، ومنع الخطباء من تناول القضايا الأساسية التي تهم الأمة الإسلامية".
وأوضح صبري أن الخطباء يتعرضون للاستهداف بسبب تناولهم قضايا الأمة في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تمارس ضغوطاً وتهديدات غير مباشرة لدفعهم إلى تجنب الحديث عن القضايا المهمة.
وأضاف أن هذه الممارسات تهدف إلى جعل خطب الجمعة محدودة التأثير وخالية من مضمونها الحقيقي.
قرارات الإبعاد تستهدف إسكات الخطباء
وأشار صبري إلى أن قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى تُستخدم وسيلة للعقاب، بهدف منع الخطباء، ومن بينهم هو نفسه، من الاعتراض على اقتحامات المستوطنين والممارسات التي تجري داخل المسجد.
ووصف هذه السياسة بأنها "غريبة وغير طبيعية"، مضيفاً: "يريدون إبعاد الخطباء عن قضايا الأمة، وجعل الخطب بلا تأثير وإفراغها من مضمونها".
ولفت إلى أن قرارات الإبعاد تنعكس سلباً أيضاً على الحالة النفسية للمصلين الذين يرتادون المسجد أيام الجمعة، إذ تثير لديهم مخاوف من عدم تمكن الخطب من أداء دورها الأساسي، ومن الاستهداف المباشر للمرجعيات الدينية الإسلامية.
وبحسب صبري، فإن أحد الأهداف الرئيسية للقيود المفروضة على المسجد الأقصى يتمثل في تقليص الوجود الإسلامي فيه، بالتزامن مع تسهيل اقتحامات المستوطنين، الأمر الذي يضعف شعور المصلين بالأمان ويحد من الرسالة التي يحملها المسجد في الدعوة إلى المحبة والسلام.
أكثر من ألف فلسطيني أُبعدوا عن المسجد الأقصى
وشددت سلطات الاحتلال الصهيوني خلال سبتمبر/أيلول وأكتوبر/تشرين الأول 2026 إجراءات إبعاد الفلسطينيين عن المسجد الأقصى، قبيل الأعياد الدينية اليهودية، في وقت سمحت فيه لآلاف المستوطنين باقتحام المسجد في مجموعات كبيرة وعلى فترات مختلفة.
وبحسب معطيات فلسطينية، تجاوز عدد المسلمين الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى ألف شخص، فيما اقتحم أكثر من 53 ألف مستوطن المسجد منذ بداية العام وحتى مطلع أكتوبر/تشرين الأول.
وكان رئيس مؤسسة القدس لمناهضة تهويد المدينة، ناصر الهدمي، قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن قرارات الإبعاد توسعت لتشمل مسلمين من مدينة القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وأوضح الهدمي أن الاقتحامات تهدف إلى تطبيع إقامة الطقوس الدينية اليهودية داخل المسجد الأقصى، وترسيخ التقسيم الزماني والمكاني فيه، وتحويل هذه الممارسات إلى أمر واقع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يشهد 113 ميناءً في 22 دولة، اليوم، إضرابات واحتجاجات ينظمها عمال الموانئ ونقاباتهم، رفضاً للإبادة الجماعية في غزة ولاستخدام الموانئ في نقل شحنات الأسلحة إلى الكيان الصهيوني.
اتهم رئيس المؤتمر اليهودي العالمي "رونالد لاودر" رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" بالتضحية بفرص السلام مع سوريا من أجل الحفاظ على مستقبله السياسي، محذرًا من أن مشاركة الوزيرين المتطرفين "إيتمار بن غفير" و"بتسلئيل سموتريتش" في الحكومة تلحق أضرارًا بمستقبل الاحتلال الصهيوني ومكانته الدولية.
أسفرت اشتباكات متجددة على الحدود بين أفغانستان وباكستان عن مقتل طفلين وإصابة مدنيين اثنين، في وقت تبادل فيه الطرفان الاتهامات بشأن الهجمات الحدودية.