الصين تختبر مسيّرتها الشبحية "GJ-21" للإقلاع والهبوط من سفينة هجومية برمائية للمرة الأولى
أعلنت الصين نجاح الطائرة المسيّرة الشبحية "GJ-21"، المخصصة للاستطلاع والهجوم، في تنفيذ أول اختبار للإقلاع والهبوط على متن سفينة "سيتشوان" الهجومية البرمائية من الفئة "تايب 076"، في خطوة تعكس تقدماً في مساعي بكين لدمج الأنظمة غير المأهولة ضمن أسطولها البحري.
أعلنت البحرية الصينية نجاح الطائرة المسيّرة الشبحية "GJ-21"، المصممة لمهام الاستطلاع والهجوم، في تنفيذ أول عمليتي إقلاع وهبوط على متن السفينة الهجومية البرمائية "سيتشوان"، التابعة للفئة "تايب 076"، في تطور يمثل مرحلة جديدة في جهود بكين لتشغيل الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة انطلاقاً من السفن الحربية الكبيرة.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا"، في 30 أكتوبر/تشرين الأول، أن الطائرة أكملت بنجاح اختبارات الإقلاع والهبوط الأولى على متن السفينة، فيما وصفت وسائل الإعلام الصينية التجربة بأنها تقدم مهم في تطوير قدرات السفن البرمائية.
ويُظهر الاختبار قدرة البحرية الصينية على تشغيل الطائرات المسيّرة ذات البصمة الرادارية المنخفضة من منصات بحرية كبيرة.
وكانت الصين قد كشفت عن الطائرة "GJ-21" للمرة الأولى خلال العرض العسكري الذي أقيم في بكين عام 2025، بمناسبة الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية.
أبرز قدرات المسيّرة "GJ-21"
وبحسب تقييم نشرته صحيفة "غلوبال تايمز" الصينية، نقلاً عن الخبير العسكري تشانغ شيويفنغ، تتميز الطائرة "GJ-21" بمدى عملياتي واسع، رغم أن حجم هيكلها أصغر من مقاتلتي "J-20" و"J-35".
وأشار الخبير إلى أن قابليتها لإعادة الاستخدام وانخفاض تكلفتها نسبياً يمثلان ميزتين مهمتين، إذ يمكن استعادتها بعد انتهاء المهمة وتشغيلها مجدداً، كما تستطيع حمل قنابل انزلاقية موجهة صغيرة ومنخفضة التكلفة.
ومن شأن هذه الخصائص، وفق التقييم، خفض تكاليف استخدام الذخائر خلال العمليات المكثفة، وتحسين كفاءة توظيف القوة النارية.
ومع ذلك، لم تُكشف حتى الآن بيانات فنية تفصيلية عن المدى العملياتي للطائرة، أو حجم الذخائر التي يمكنها حملها، أو أدائها الفعلي في ظروف القتال.
سفينة "سيتشوان" مصممة لتشغيل الطائرات المسيّرة
وتُعد "سيتشوان" أول سفينة هجومية برمائية صينية من الفئة "تايب 076"، وقد أُطلقت إلى المياه في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024.
ويتجاوز وزن إزاحتها عند الحمولة الكاملة 40 ألف طن، وتتميز بسطح طيران يمتد على طول السفينة، إلى جانب بنيتين علويتين منفصلتين.
وصُممت السفينة لتشغيل الطائرات المسيّرة ذات الأجنحة الثابتة والمروحيات، فضلاً عن نقل معدات ووسائل العمليات البرمائية، وهي مزودة بنظام إطلاق كهرومغناطيسي وآليات لالتقاط الطائرات عند عودتها، بما يتيح إطلاق المسيّرات واستعادتها على سطح السفينة.
وكان التلفزيون الصيني الرسمي "CCTV" قد أفاد بأن السفينة أجرت سلسلة من التجارب البحرية المتتالية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، دون الكشف عن المناطق التي نُفذت فيها الاختبارات.
وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت البحرية الصينية إرسال السفينة إلى بحر الصين الجنوبي لإجراء اختبارات علمية وأنشطة تدريبية، مؤكدة أن الرحلة تندرج ضمن التجارب والتدريبات الروتينية.
ويُنظر إلى نجاح "سيتشوان" في اختبارات الإقلاع والهبوط للمسيّرة "GJ-21" باعتباره خطوة عملية ضمن استراتيجية الصين الرامية إلى تعزيز دمج الأنظمة غير المأهولة في قواتها البحرية وتوسيع قدراتها العملياتية في البحر. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قررت السلطات القضائية التركية توقيف 39 شخصاً، بينهم خمسة نواب لرئيس بلدية بكركوي، في إطار تحقيقات بشأن شبهات فساد ومخالفات في مناقصات البلدية وإجراءات إصدار تراخيص العمل، وسط استمرار التحقيقات في القضية.
تمكنت فرق الإنقاذ في العاصمة الكينية نيروبي من انتشال أول جثة من تحت أنقاض مبنى مؤلف من 18 طابقاً انهار قبل أسبوع، فيما لا يزال 16 شخصاً في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين.
كشف برنامج "ما خفي أعظم" الذي بثته قناة الجزيرة عن تسجيلات ووثائق تُعرض للمرة الأولى، تتناول محطات من حياة القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، واجتماعات القيادة العسكرية للحركة، إضافة إلى تفاصيل تتعلق بالتحضيرات والخلفيات المرتبطة بعملية "طوفان الأقصى".