انتخاب أول رئيس وزراء منتخب لإقليم بانغسامورو المسلم في الفلبين
انتخب برلمان إقليم بانغسامورو ذي الغالبية المسلمة جنوبي الفلبين، عبد الرؤوف ماكاكوا، رئيساً للحكومة الإقليمية، بحصوله على 51 صوتاً، متقدماً على رئيس الوزراء السابق مراد إبراهيم.
انتخب برلمان إقليم بانغسامورو المتمتع بالحكم الذاتي، جنوبي الفلبين، عبد الرؤوف ماكاكوا رئيساً للحكومة الإقليمية، في أول عملية انتخابية من نوعها منذ تأسيس الإقليم عام 2019.
وجاء انتخاب ماكاكوا، البالغ من العمر 69 عاماً، خلال جلسة البرلمان الأولى التي عقدت في 30 أكتوبر/تشرين الأول بمدينة كوتاباتو، بحصوله على 51 صوتاً، مقابل 27 صوتاً لمنافسه رئيس الحكومة الانتقالية السابق مراد إبراهيم، وامتنع نائب واحد عن التصويت، فيما غاب نائب آخر عن الجلسة التي حضرها الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن.
ويمثل هذا الانتخاب محطة مهمة في مسار الانتقال من الإدارة الانتقالية التي استمرت لأكثر من سبع سنوات إلى نظام حكم برلماني دائم يستند إلى نتائج الانتخابات.
خلفية القيادات المتنافسة
وكان ماكاكوا قائداً عسكرياً سابقاً، وشغل منصب رئيس أركان الجناح المسلح لجبهة تحرير مورو الإسلامية، وعيّنه الرئيس، فرديناند ماركوس، في مارس/آذار 2025 رئيساً للإدارة الانتقالية في الإقليم.
أما منافسه مراد إبراهيم، فيتولى قيادة جبهة تحرير مورو الإسلامية، وكان أول رئيس وزراء للإقليم منذ تأسيسه عام 2019 وحتى مارس/آذار 2025.
وخاض حزب بانغسامورو الفيدرالي، بقيادة ماكاكوا، وحزب عدالة بانغسامورو المتحد، بقيادة إبراهيم، الانتخابات البرلمانية الإقليمية التي أُجريت في سبتمبر/أيلول الماضي. وحصل حزب ماكاكوا على 16 مقعداً، مقابل 15 مقعداً لحزب إبراهيم.
وأظهرت عملية التصويت على منصب رئيس الوزراء توازنات سياسية جديدة، بعد فشل أي حزب في الحصول منفرداً على الأغلبية المطلوبة في الانتخابات.
مرحلة جديدة في مسار السلام
تأسس إقليم بانغسامورو المتمتع بالحكم الذاتي بموجب الترتيبات التي أُقرت عام 2019، عقب اتفاق السلام الشامل الذي وقعته الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية عام 2014، بهدف إنهاء عقود من الصراع وتعزيز الحكم المحلي في المناطق ذات الغالبية المسلمة جنوبي البلاد.
ومثّلت انتخابات سبتمبر/أيلول 2026 أول مرة يختار فيها سكان الإقليم ممثليهم بصورة مباشرة. ويتكون البرلمان الجديد من 80 مقعداً، وتبلغ مدة عضوية أعضائه خمس سنوات.
وفي كلمة عقب انتخابه، قال ماكاكوا: "إن حكومته ستمثل جميع أبناء بانغسامورو بمختلف توجهاتهم السياسية، وليس فقط الجهات التي منحته دعمها"، مؤكداً عزمه تحديد أولويات الإدارة خلال الأيام المئة الأولى من توليه المنصب، والعمل على بناء مؤسسات خاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية تطلعات السكان.
من جانبه، قال الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس، في كلمة خلال افتتاح البرلمان: "إن المهمة الأصعب تبدأ بعد الانتخابات"، مشدداً على ضرورة أن تنعكس مكاسب السلام على الحياة اليومية للسكان، وأن تلمس الأسر نتائج ملموسة لهذه العملية.
تحديات اقتصادية واجتماعية أمام الحكومة الجديدة
يُعد إقليم بانغسامورو من أفقر المناطق في الفلبين، وتواجه حكومته الجديدة تحديات عديدة، أبرزها ضعف خدمات التعليم والرعاية الصحية، ونقص فرص العمل، ومشكلات البنية التحتية.
كما يُنتظر من الإدارة الجديدة معالجة ملفات إعادة دمج المقاتلين السابقين في المجتمع، وتنظيم توزيع عائدات الموارد الطبيعية، إلى جانب الحفاظ على هوية شعب مورو.
وسيظل نجاح حكومة ماكاكوا مرتبطاً بقدرتها على الحفاظ على التوافق السياسي داخل البرلمان، وتعزيز مسار السلام، وتحقيق تحسينات ملموسة في الأوضاع المعيشية لسكان الإقليم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 604 طائرات مسيّرة أوكرانية و6 صواريخ، بينها أربعة صواريخ كروز من طراز "فلامينغو" وصاروخان من طراز "نيبتون"، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، كما تحدثت عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف القوات الأوكرانية على مختلف جبهات القتال.
تسعى حكومة الاحتلال إلى تعزيز حضورها ونفوذها في القارة الأفريقية من خلال توسيع التعاون العسكري والأمني، والاستثمار في قطاعات التعدين والزراعة وإدارة المياه، إلى جانب تطوير العلاقات التجارية والدبلوماسية.
طرح رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، على موسكو إقامة منطقة اقتصادية حرة على ساحل البحر الأحمر، والاستثمار في استخراج الذهب والنحاس والمعادن الأخرى، إلى جانب تطوير شبكة السكك الحديدية والبنية التحتية للنقل.