الضفة الغربية..تصاعد الاعتداءات الاستيطانية بحق مزارعي الزيتون
شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملات اقتحام واعتقال في مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بالتزامن مع تصعيد المستوطنين هجماتهم على المزارعين وقاطفي الزيتون، ما أسفر عن إصابات وسرقة محاصيل ومعدات زراعية وتخريب ممتلكات.
وواصلت قوات الاحتلال الصهيوني وعصابات المستوطنين، الأحد، اعتداءاتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، عبر اقتحام المنازل وتنفيذ الاعتقالات، إلى جانب مهاجمة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، والاعتداء عليهم بالضرب وتهديدهم بالسلاح وإجبارهم على مغادرة أراضيهم.
اقتحامات واعتقالات في الضفة والقدس
واقتحمت قوات الاحتلال فجر الأحد مخيم قلنديا شمال القدس، واعتقلت الشاب "أحمد الحافي"، كما داهمت بلدة قباطية جنوبي جنين ونفذت اعتقالات، قبل أن تتجه إلى بلدة ميثلون وتقتحم أحد المنازل.
وفي محافظة طوباس، توغلت القوات في بلدة طمون جنوبي المحافظة، كما داهمت منازل في بلدة سنيريا جنوبي قلقيلية.
أما في محافظة نابلس، فاعتقلت قوات الاحتلال أربعة فلسطينيين من بلدة بورين، عقب اقتحامها وتفتيش عدد من المنازل، وهم "قاسم محمد نجار" و"محمود محمد نجار" والشقيقان "أحمد عسعوس" و"عبد الناصر عسعوس".
كما اقتحمت مخيم بلاطة شرقي نابلس، وداهمت منازل المواطنين، وسط انتشار عسكري واسع في المنطقة.
هجمات المستوطنين تطال المزارعين وقاطفي الزيتون
وفي موازاة الاقتحامات العسكرية، صعّدت عصابات المستوطنين هجماتها على المزارعين الفلسطينيين في عدد من المحافظات، مستغلة موسم قطف الزيتون للاعتداء عليهم وسرقة محاصيلهم ومعداتهم الزراعية، فضلًا عن تخريب المركبات وطرد أصحاب الأراضي منها.
وفي محافظة سلفيت، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح على مزارعين في منطقة واد الشاعر شرقي المحافظة، ما أدى إلى إصابة "رجائي زياد زايد"، البالغ 38 عامًا، و"صلاح ناصيف اشتية"، البالغ 64 عامًا.
وقال مدير مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي، الدكتور "محمد الرمحي"، إن المصابين نُقلا إلى المستشفى جراء الاعتداء، وقد تعرضا لكسور ورضوض في أنحاء متفرقة من جسديهما، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.
وفي المنطقة المعروفة بالوجه القبلي في بلدة دير إستيا، أجبرت قوات الاحتلال المزارعين على مغادرة أراضيهم ومنعتهم من استكمال قطف الزيتون.
وفي محافظة نابلس، هاجم مستوطنون فلسطينيين في منطقة الشجرة شرقي قرية دوما جنوبي المدينة، واعتدوا عليهم بالضرب، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح في الرأس.
وأوضح رئيس مجلس قروي دوما "سليمان دوابشة" أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عقب الاعتداء، وأغلقت مدخلها الرئيس، كما احتجزت سيارة إسعاف وصلت إلى المكان لنقل المصاب.
وفي محافظة بيت لحم، هاجم مستوطنون المزارع "حسن صلاح" وأفراد عائلته أثناء قطف الزيتون في منطقة الصوانة غربي بلدة الخضر، واحتجزوهم وأخضعوهم للتحقيق وصوروهم، قبل أن يطردوهم من أرضهم ويهددوهم بعدم العودة إليها.
واستولى المستوطنون على محصول الزيتون الذي جمعته العائلة، إلى جانب معدات القطف الزراعية، في اعتداء حرمها من ثمار موسمها وجهدها الزراعي.
كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون قرب المدخل الشرقي لقرية مراح رباح جنوبي بيت لحم، وأجبروهم على ترك أراضيهم تحت تهديد السلاح.
وفي محافظة الخليل، اعتدى مستوطنون، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، على مزارعين فلسطينيين خلال جمع محصول الزيتون في خربة الخرابة جنوبي المحافظة.
وامتدت الهجمات إلى محافظة رام الله والبيرة، حيث وثّقت منظمة البيدر الحقوقية رشق مركبات فلسطينية بالحجارة على الطريق الرابط بين قريتي المغير وأبو فلاح شمال شرقي رام الله، ما تسبب بأضرار مادية في عدد منها.
وفي قرية المزرعة الشرقية شرقي رام الله، أطلق مستوطنون قطعان أغنامهم في أراضي الفلسطينيين، لتخريب المزروعات والرعي فيها، في اعتداء جديد على ممتلكات السكان ومصادر رزقهم.
وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد الاقتحامات العسكرية والاعتقالات في الضفة الغربية، فيما تتعرض الأراضي الزراعية والمحاصيل والممتلكات الفلسطينية لهجمات متكررة، تزيد من صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم والاستفادة من موسم قطف الزيتون. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية "أحمد أبو الغيط" من تحول أي مواجهة عسكرية جديدة في الخليج إلى صراع إقليمي واسع، مؤكداً أن مصر تسعى لوقف الحروب وتتحمل مسؤولية الدفاع عن السعودية.
وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية 397 هجوماً للمستوطنين في الضفة الغربية خلال أول 26 يوماً من أكتوبر، في أعلى حصيلة شهرية منذ بدء الرصد الأممي عام 2006.
ناقش مسؤولون ودبلوماسيون وأكاديميون من تركيا وأوزبكستان سبل تطوير العلاقات الثنائية، وأهداف أوزبكستان لعام 2030، وفرص التعاون في إطار منظمة الدول التركية.