الولايات المتحدة وإيران تعقدان محادثات "48 ساعة"
تتواصل المفاوضات بوساطة قطرية حول خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وسط تمسك طهران بشروطها وتحذيرات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من احتمال شن هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية.
وكشف وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" عن مباحثات تجري بوساطة قطرية بشأن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، بعد أسابيع من التوتر بين واشنطن وطهران.
وأوضح "عراقجي"، في مقابلة مع قناة الجزيرة، أن الخطة المقترحة تقضي باتخاذ الولايات المتحدة خطوات محددة في اليوم الأول، على أن يُعاد فتح المضيق في اليوم الثاني وتعود حركة الملاحة البحرية إلى وضعها السابق.
وأشار إلى أن قطر ساهمت في تقليص الجدول الزمني لخطة إيرانية سابقة كانت تمتد لسبعة أيام، لتصبح يومين، لكنه شدد على أن تنفيذها مرهون باستجابة واشنطن للشروط التي تطرحها طهران.
وفي تصريحات لاحقة للوكالات، أكد "عراقجي" استمرار المفاوضات وتحقيق تقدم فيها، لكنه أوضح أن المحادثات لم تصل بعد إلى نتيجة نهائية، ولا يزال من المبكر الجزم بإمكانية التوصل إلى اتفاق شامل.
وتشمل الشروط الإيرانية المطروحة رفع العقوبات الأمريكية، وتقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، والاعتراف رسمياً بمسار الملاحة البحرية الجديد الذي حددته إيران وسلطنة عُمان في مضيق هرمز.
كما تطالب طهران بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن المفاوضات مع إيران تسير بصورة جيدة، معتبراً أن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه شكك في موثوقية موقفها، قائلاً إن الإيرانيين يبرمون اتفاقات ثم يتراجعون عنها.
وعندما سُئل عن موعد انتهاء المفاوضات، أجاب "ترامب" بأنه لا يشعر بضرورة الاستعجال، قبل أن يثير احتمال توجيه ضربات جديدة إلى المنشآت النووية الإيرانية.
وزعم الرئيس الأمريكي أن منشأة أو منشأتين نوويتين متبقيتين في إيران يمكن تدميرهما خلال عشر دقائق، لكنه لم يقدم إجابة مباشرة بشأن اتخاذ قرار فعلي بتنفيذ هجمات جديدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطلق جيش الاحتلال الصهيوني مناورة عسكرية تستمر أسبوعًا في مناطق مختلفة، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتبادل التهديدات بشأن احتمال شن هجمات جديدة.
أوقفت الشرطة البريطانية 325 شخصاً خلال مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في لندن، احتجاجاً على حظر حركة فلسطين أكشن ومطالبةً برفع القيود المفروضة عليها.
شدد وزير الخارجية السوري "أسعد حسن الشيباني" على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المناطق التي سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر، مؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.