لأسبوع كامل..الاحتلال الصهيوني يبدأ مناورة عسكرية متعددة الجبهات
أطلق جيش الاحتلال الصهيوني مناورة عسكرية تستمر أسبوعًا في مناطق مختلفة، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتبادل التهديدات بشأن احتمال شن هجمات جديدة.
وأوضح جيش الاحتلال أنه بدأ المناورة بمشاركة لواء البحث والإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، وتتضمن تدريبات على التعامل مع حالات طوارئ قد تقع في وقت واحد بمناطق متعددة.
وأشار إلى أن المناورة ستستمر أسبوعًا، وستشهد خلالها مناطق مختلفة زيادة في تحركات الأفراد العسكريين والآليات الأمنية، مؤكدًا أنها أُدرجت مسبقًا ضمن خططه ولم تأتِ استجابة لتقييم أمني جديد.
وتأتي التدريبات في ظل استمرار الحديث عن احتمال شن الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني هجمات جديدة على إيران، بالتزامن مع تبادل التحذيرات العسكرية بين الأطراف.
وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد زعم في 31 تشرين الأول أن بلاده قادرة على استهداف منشأة نووية أو اثنتين متبقيتين في إيران خلال عشر دقائق، دون أن يوضح ما إذا كان قد اتخذ قرارًا بشن هجوم جديد.
في المقابل، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة الإيرانية "علي عبد اللهيان" توسيع قائمة الأهداف، محذرًا من أن بلاده سترد بصورة أشد على أي هجمات جديدة.
وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي"، في الأول من تشرين الثاني، عن مباحثات تجري بوساطة قطرية بشأن خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة.
وكان "ترامب" قد صرح في 31 تشرين الأول بأن المفاوضات مع إيران تسير بصورة جيدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتواصل المفاوضات بوساطة قطرية حول خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وسط تمسك طهران بشروطها وتحذيرات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من احتمال شن هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية.
أوقفت الشرطة البريطانية 325 شخصاً خلال مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في لندن، احتجاجاً على حظر حركة فلسطين أكشن ومطالبةً برفع القيود المفروضة عليها.
شدد وزير الخارجية السوري "أسعد حسن الشيباني" على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المناطق التي سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر، مؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.