مسؤول إيراني يطرح تركيا وقطر لاستضافة مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة
أكد عضو لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، أن إجراء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن في تركيا أو قطر يظل خياراً ممكناً، معتبراً أن الحوار هو السبيل الوحيد لإنهاء الحروب وتسوية الخلافات.
طرح عضو لجنة الأمن في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في تركيا أو قطر، في إشارة إلى احتمال فتح مسار جديد للحوار بين الجانبين.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن أردستاني قوله: "إن المفاوضات تمثل الخيار الوحيد المتاح في الظروف الراهنة"، مشدداً على ضرورة إنهاء حالة الجمود التي وصفها بأنها "لا حرب ولا مفاوضات".
وقال: "إن جميع الحروب ينبغي أن تنتهي عبر التفاوض"، معتبراً أن إجراء محادثات مباشرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة في تركيا أو قطر أمر وارد.
تحذير من الانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي
وفي ما يتعلق بالدعوات التي تثار بين الحين والآخر داخل إيران للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، حذر أردستاني من تداعيات هذه الخطوة على صورة بلاده دولياً.
وقال: "إن الانسحاب من المعاهدة قد يخلق انطباعاً على الساحة الدولية بأن إيران تتجه نحو إنتاج أسلحة نووية". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت الكاتبة التركية "صافية تشيتينكايا" إلى تنشئة جيل مؤمن ومتمسك بالأخلاق، مستشهدة بصبر أمهات غزة وثباتهن، ومؤكدة أن الأسر تتحمل مسؤولية إعداد الأبناء لحماية أوطانهم والتمسك بمبادئهم.
تقدمت الخرطوم بشكوى رسمية ضد أديس أبابا، متهمة إياها بالسماح لقوات الدعم السريع باستخدام أراضيها لشن هجمات بالمسيّرات على محطات الكهرباء ومنشآت مدنية داخل السودان.
أقرّ رئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال الصهيوني "هرتسي هاليفي" بمقتل بعض الأسرى المحتجزين في غزة جراء القصف العسكري، كما وصف هجوم السابع من أكتوبر بأنه إخفاق كان من الممكن منعه.
أعلنت روسيا وأوكرانيا تعرض تطبيقات الإنذار والطوارئ المستخدمة في البلدين لهجمات إلكترونية، الأحد، أدت إلى إرسال إشعارات وهمية تحذر من غارات جوية وتهديدات نووية وإشعاعية وكيميائية، وعملت السلطات في البلدين على احتواء الهجمات واستعادة عمل التطبيقات بصورة طبيعية.