مغادرة الوفد الإيراني الدوحة بعد تبادل رسائل مع واشنطن بشأن إنهاء الحرب
غادر الوفد الإيراني العاصمة القطرية الدوحة عقب تبادل رسائل مع الولايات المتحدة، فيما أُحيل مقترح أولي يهدف إلى إنهاء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران إلى الأطراف المعنية لدراسته وإبداء ملاحظاتها، وسط بحث إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات.
غادر الوفد الإيراني العاصمة القطرية الدوحة، عقب تبادل رسائل مع الجانب الأمريكي، في إطار الاتصالات الرامية إلى إنهاء الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني على إيران.
ونقلت قناة "الجزيرة" عن دبلوماسي لم تكشف عن هويته أن مغادرة الوفد الإيراني لا تعني توقف المفاوضات أو انقطاع الاتصالات بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن الوفد تبادل رسائل مع واشنطن قبيل مغادرته الدوحة، مشيراً إلى أن مقترحاً أولياً يهدف إلى إنهاء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران جرى تعميمه على الأطراف المعنية لدراسته وتقديم الملاحظات بشأنه.
وأضاف أن الأطراف بحثت خلال الاتصالات إمكانية عقد اجتماع جديد لمواصلة المحادثات.
محسن رضائي: رسالة أمريكية تشير إلى تغيير في موقف واشنطن
وفي سياق متصل، قال الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي: "إن رسالة بعث بها نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس مؤخراً أحدثت تغييراً كاملاً في موقف الإدارة الأمريكية".
ووصف رضائي الرسالة بأنها "مؤشر إيجابي للغاية" على حدوث تحول في الموقف الأمريكي تجاه إيران. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل شاب وأُصيب طالبان جراء قصف نفذته القوات الباكستانية بالأسلحة الثقيلة والصواريخ على منطقة شاكين في ولاية بكتيا جنوب شرقي أفغانستان، وسط تصاعد الاشتباكات على الحدود بين البلدين.
زعم الصحفي الأمريكي، تاكر كارلسون، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم نووي على إيران، تحت ضغوط من رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى احتمال صدور القرار بحلول 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
تدعو منظمات وشخصيات إسلامية في الولايات المتحدة المسلمين إلى المشاركة الواسعة في انتخابات التجديد النصفي، وسط تصاعد الغضب من سياسات إدارة ترامب تجاه غزة وإيران، وخطابها المعادي للإسلام، وإجراءاتها ضد المهاجرين.
اقتحمت مليشيات مسلحة مخيمًا للنازحين وسط خان يونس واختطفت عددًا من المواطنين تحت غطاء نيران الاحتلال، فيما حمّل مركز غزة لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية عن الانتهاكات التي ترتكبها هذه المجموعات.