إيران: لن نعيد فتح مضيق هرمز قبل تلبية مطالبنا ورفع الحصار البحري
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، استمرار تبادل الرسائل والاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بوساطة قطرية، مشدداً على أن إعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة فيه مرهونان بإنهاء الحصار البحري الأمريكي والاستجابة للمطالب الإيرانية التي وصفها بالمشروعة.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الاتصالات بين طهران وواشنطن بوساطة قطرية لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز لن تتم قبل تلبية المطالب الإيرانية وإنهاء الحصار البحري المفروض على بلاده.
وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي: "إن زيارة الوفد الإيراني إلى الدوحة جاءت في إطار تسهيل التواصل وتبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة عبر الوساطة القطرية".
وأوضح أن نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي زار الدوحة للغرض نفسه، مؤكداً أن المحادثات لا تزال جارية، لكنها تتناول قضايا معقدة للغاية.
وأضاف أن مرور الوقت، إلى جانب ما وصفه بالمواقف والأداء الأمريكيين، زاد من تعقيد الملفات المطروحة، مشدداً على استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين.
ودعا بقائي واشنطن إلى الإقرار بأن طهران سبق أن نقلت إليها، منذ فترة طويلة، جميع ما تعتبره مطالب مشروعة، ضمن إطار وصفه بالمعقول.
الخطة الإيرانية لا تزال مطروحة
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن المبادرة الدبلوماسية تستند إلى خطة طرحتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وجرى بحث تفاصيلها بصورة موسعة خلال زيارة الوفد الإيراني إلى نيويورك.
وأضاف أن الوسطاء نقلوا مواقف الطرف الآخر خلال هذه العملية، كما جرى تبادل التقييمات بين الجانبين، مؤكداً أن المقترح الإيراني لا يزال مطروحاً على الطاولة، وأن الكرة باتت بالكامل في ملعب الولايات المتحدة.
وشدد بقائي على أن مطالب إيران واضحة ومعقولة، قائلاً: "إن أي اتفاق لن يكون ممكناً، ولن يُعاد فتح مضيق هرمز أو ضمان أمنه، ما لم يُرفع الحصار البحري الأمريكي وتُنفذ المطالب الإيرانية التي تصفها طهران بالمشروعة".
الرد على الرسالة الأمريكية يستند إلى الخطة ذات النقاط السبع
وفي رده على سؤال بشأن طبيعة الرد الإيراني على الرسالة الأمريكية ومستقبل جهود الوساطة، قال بقائي: "إن قرار كيفية الرد والإطار الذي سيُعتمد يعود إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، باعتباره الجهة الموجهة إليها الرسالة".
وأكد أن الرسالة لا تمثل بداية مبادرة جديدة، موضحاً أن أي اتصالات غير مباشرة ستُجرى مستقبلاً عبر الوسطاء ستستند إلى الخطة الإيرانية المكونة من سبع نقاط. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل شاب وأُصيب طالبان جراء قصف نفذته القوات الباكستانية بالأسلحة الثقيلة والصواريخ على منطقة شاكين في ولاية بكتيا جنوب شرقي أفغانستان، وسط تصاعد الاشتباكات على الحدود بين البلدين.
زعم الصحفي الأمريكي، تاكر كارلسون، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم نووي على إيران، تحت ضغوط من رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى احتمال صدور القرار بحلول 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
تدعو منظمات وشخصيات إسلامية في الولايات المتحدة المسلمين إلى المشاركة الواسعة في انتخابات التجديد النصفي، وسط تصاعد الغضب من سياسات إدارة ترامب تجاه غزة وإيران، وخطابها المعادي للإسلام، وإجراءاتها ضد المهاجرين.
اقتحمت مليشيات مسلحة مخيمًا للنازحين وسط خان يونس واختطفت عددًا من المواطنين تحت غطاء نيران الاحتلال، فيما حمّل مركز غزة لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية عن الانتهاكات التي ترتكبها هذه المجموعات.