كارلسون ضغوط إسرائيلية تدفع واشنطن نحو خيار الضربة النووية ضد إيران
زعم الصحفي الأمريكي، تاكر كارلسون، أن إدارة الرئيس، دونالد ترامب، تقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم نووي على إيران، تحت ضغوط من رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مشيراً إلى احتمال صدور القرار بحلول 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
أثار الصحفي الأمريكي، تاكر كارلسون، جدلاً واسعاً بادعائه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقترب من اتخاذ قرار بتنفيذ هجوم نووي على إيران، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يمارس ضغوطاً مكثفة على واشنطن لدفعها نحو هذا الخيار.
وقال كارلسون: "إن الموقع المحتمل للهجوم هو جبل كازما وسط إيران، مدعياً أن الاستخبارات الإسرائيلية تزعم استئناف طهران أنشطة تخصيب اليورانيوم في المنطقة.
وأضاف أن أنفاقاً تقع أسفل طبقة من الغرانيت يبلغ سمكها نحو 91 متراً لا يمكن استهدافها بالأسلحة التقليدية المتاحة في الترسانة الأمريكية، وهو ما قد يدفع واشنطن، بحسب ادعائه، إلى التفكير في استخدام السلاح النووي.
ونقل كارلسون عن شخص قال إنه مطلع على الملف قوله: "بيبي يتصل بترامب يومياً بشأن هذا الأمر"، في إشارة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي.
كارلسون يربط الضغوط الإسرائيلية بمستقبل نتنياهو السياسي
وربط كارلسون مساعي نتنياهو للحصول على دعم أمريكي لشن هجوم جديد على إيران بمستقبله السياسي، مشيراً إلى نتائج الانتخابات الأخيرة في الكيان المحتل.
وقال: "إن نتنياهو قد يحتاج إلى تدخل مباشر من ترامب لتشكيل الحكومة"، مضيفاً أنه قد يفقد منصب رئيس الوزراء ما لم يتمكن من تأمين دعم 61 عضواً في الكنيست، وقد يواجه تحقيقات قضائية واحتمال السجن.
واعتبر كارلسون أن هذه الظروف تدفع نتنياهو إلى الحفاظ على علاقته الوثيقة بترامب، وإلى السعي لاستمرار الحرب.
خلافات داخل الإدارة الأمريكية بشأن الخيار العسكري
وفي ما يتعلق بالموقف داخل واشنطن، قال كارلسون: "إن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية الأمريكية، براد كوبر، يعارضان التوصل إلى حل عبر المفاوضات، ويفضّلان استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق".
وأضاف أن وزير الخارجية، ماركو روبيو، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، يتبنيان أيضاً موقفاً قريباً من توجهات نتنياهو.
وفي المقابل، أشار إلى أن نائب الرئيس، جيه دي فانس، والمبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، يدعمان إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مدعياً أن ترامب لا يزال يستمع إلى وجهات نظرهما ويبدي تردداً بشأن استخدام الأسلحة النووية.
تحذيرات من تداعيات على الخليج والاقتصاد العالمي
وتحدث كارلسون عن تداعيات الحرب على دول الخليج والاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن نتنياهو زار أبوظبي سراً في 27 سبتمبر/أيلول، في محاولة للحصول على دعم إماراتي لشن هجوم جديد على إيران، لكن الإمارات رفضت المشاركة في هذه الخطوة.
وأشار إلى أن المواجهة المستمرة منذ ثمانية أشهر فرضت ضغوطاً كبيرة على اقتصادات الخليج وأسواق الطاقة والأسمدة العالمية.
كما زعم أن 11 ناقلة نفط عملاقة من أصل نحو 850 ناقلة حول العالم تعرضت لأضرار جسيمة في مضيق هرمز خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول وحده.
وحذر كارلسون من أن أي انفجار نووي على مستوى سطح الأرض في جبل كازما قد يؤدي إلى انتشار مواد مشعة في منطقة الخليج، مدعياً أن التداعيات قد تصل إلى تلويث مصادر المياه التي يعتمد عليها نحو 100 مليون شخص.
كارلسون: القرار قد يصدر بحلول 7 نوفمبر
وفي أبرز ما ورد في تصريحاته، زعم كارلسون، نقلاً عن أشخاص قال إنهم يتابعون التطورات عن كثب، أن ترامب قد يتخذ قراره بشأن استخدام السلاح النووي أو عدم استخدامه بحلول 7 نوفمبر/تشرين الثاني.
وادعى أيضاً أن الإدارة الأمريكية أجرت منذ فبراير/شباط تعديلات على عقيدتها النووية بما يسهّل اللجوء إلى الاستخدام الأول للأسلحة النووية التكتيكية.
وحذر من أن تنفيذ هجوم نووي على إيران قد يشكل سابقة خطيرة أمام دول أخرى، داعياً الرأي العام العالمي إلى رفع صوته والتعبير عن رفضه لأي خطوة من شأنها التسبب في كارثة نووية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل شاب وأُصيب طالبان جراء قصف نفذته القوات الباكستانية بالأسلحة الثقيلة والصواريخ على منطقة شاكين في ولاية بكتيا جنوب شرقي أفغانستان، وسط تصاعد الاشتباكات على الحدود بين البلدين.
تدعو منظمات وشخصيات إسلامية في الولايات المتحدة المسلمين إلى المشاركة الواسعة في انتخابات التجديد النصفي، وسط تصاعد الغضب من سياسات إدارة ترامب تجاه غزة وإيران، وخطابها المعادي للإسلام، وإجراءاتها ضد المهاجرين.
اقتحمت مليشيات مسلحة مخيمًا للنازحين وسط خان يونس واختطفت عددًا من المواطنين تحت غطاء نيران الاحتلال، فيما حمّل مركز غزة لحقوق الإنسان سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية عن الانتهاكات التي ترتكبها هذه المجموعات.