الاحتلال الصهيوني يستولي على 26.47 دونماً من الأراضي شمال غربي رام الله
أصدر الاحتلال الصهيوني قراراً عسكرياً بوضع أراضٍ فلسطينية تحت سيطرته حتى نهاية عام 2028، تمهيداً لشق طريق يربط مستوطنتي عتيرت ونفيه تسوف.
وأصدرت سلطات الاحتلال الصهيوني قراراً عسكرياً بالاستيلاء على 26.47 دونماً من أراضي بلدات دير نظام وأم صفا وعطارة، شمال غربي مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، ووضعها تحت تصرف القيادة العسكرية حتى نهاية عام 2028.
وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن القرار، الذي يحمل الرقم T/48/26، صدر في 28 أكتوبر الماضي، ويقضي بإخضاع الأراضي المذكورة للاستخدام والسيطرة الحصرية للقائد العسكري، بهدف إنشاء طريق جديد يحمل اسم "مسار الطوارئ عتيرت - نفيه تسوف".
نحو 22.3 بالمئة من الأراضي مصنفة أراضي دولة
وبحسب بيانات الهيئة، تبلغ مساحة الأراضي المشمولة بالقرار 26.47 دونماً، منها 5.89 دونمات تصنفها سلطات الاحتلال على أنها "أراضي دولة"، أي ما يعادل نحو 22.3 بالمئة من المساحة الإجمالية، فيما تبلغ مساحة الأراضي الأخرى 20.58 دونماً.
وأوضحت الهيئة أن جمع أراضٍ ذات تصنيفات قانونية مختلفة ضمن مخطط واحد يعكس، وفق تقديرها، أساليب توظيفها لتوسيع البنية التحتية الاستيطانية.
طريق جديد لتعزيز الربط بين المستوطنات
ومن المقرر أن يربط الطريق المزمع إنشاؤه بين مستوطنتي عتيرت وحلاميش (نفيه تسوف)، وأن يعزز شبكة الطرق التي تخدم المستوطنات والبؤر الاستيطانية والتجمعات المرتبطة بها في المنطقة.
وحذّرت الهيئة من أن تنفيذ المشروع قد يسهّل تنقل المستوطنين ويعزز وجودهم بين البلدات الفلسطينية، فضلاً عن احتمال فرض قيود على وصول أصحاب الأراضي الفلسطينيين إلى ممتلكاتهم المحيطة بالمسار، وفقاً لطبيعة تنفيذ المشروع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي مواطن هندي مصرعه وأُصيب مواطن نيوزيلندي، إثر تصادم مروحيتين تابعتين لشركتين خاصتين أثناء استعدادهما للهبوط قرب معسكر قاعدة جبل إيفرست في النيبال، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.
أضرم مستوطنون صهاينة النار في مركبتين بقرية مجدل بني فاضل، فيما وثّق تقرير رسمي 1369 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال أكتوبر الماضي.
يواصل وقف الأيتام تنفيذ حملاته الإغاثية في قطاع غزة، من خلال توزيع وجبات طعام ساخنة على الأسر المحتاجة، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية ونقص المواد الغذائية نتيجة العدوان الصهيوني والحصار المفروض على القطاع.