لولا: البرازيل ترفض أن تكون حديقة خلفية لأي دولة
أكد الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا" تمسك بلاده باستقلال قرارها وسيادتها، معتبراً أن فوزه الانتخابي يحمل دلالة تتجاوز حدود البرازيل، ومشيراً إلى خسارة "نتنياهو" و"ترامب" السياسية.
وشدد الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا" على أن بلاده لن تقبل بأن تتحول إلى منطقة نفوذ لأي دولة أو حديقة خلفية لها، مؤكداً تمسك البرازيل باستقلالها وسيادتها في علاقاتها الدولية.
وقال "لولا" في تصريحات إن بلاده وجهت رسالة إلى العالم برفض التبعية، مضيفاً أن فوزه في الانتخابات لم يكن انتصاراً للبرازيل وحدها، بل يحمل أهمية على المستوى الدولي.
وأشار الرئيس البرازيلي إلى تزامن فوزه الانتخابي مع خسارة رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" في الانتخابات، كما تطرق إلى ما وصفه بخسارة صديقه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في الولايات المتحدة.
تلميح إلى "بولسونارو"
وفي إشارة إلى الرئيس البرازيلي السابق "جايير بولسونارو"، قال لولا: "إنه يجلب النحس، فقد ذهب إلى الولايات المتحدة وخسر ترامب".
ووفقاً للمعلومات الواردة في التقرير، فاز "لولا دا سيلفا" بولاية رئاسية جديدة بعد تغلبه في الجولة الثانية من الانتخابات البرازيلية على منافسه اليميني "فلافيو بولسونارو"، الذي أشار التقرير إلى أنه كان يحظى بدعم أمريكي.
وفي الولايات المتحدة، أحرز الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب خلال انتخابات التجديد النصفي التي جرت يوم الثلاثاء.
أما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فلم يتمكن الائتلاف الذي يقوده رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" من حصد الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.
وتأتي تصريحات "لولا" في سياق تأكيد توجه البرازيل نحو اتباع سياسة خارجية مستقلة، بعيداً عن نفوذ القوى الدولية الكبرى. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت وكالة أونروا أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة يحتاجون بصورة عاجلة إلى مستلزمات الإيواء والمواد الأساسية، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.
كثّف الاحتلال الصهيوني إطلاق النار وعمليات الهدم في مناطق متفرقة من قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1602 شهيداً.
حصل زعيم حزب "يَشَار"، غادي آيزنكوت، على توصية 67 عضواً في الكنيست لتكليفه بتشكيل حكومة الاحتلال المقبلة، مقابل 46 عضواً أوصوا بتكليف، بنيامين نتنياهو، وذلك عقب إعلان القائمة العربية المشتركة دعمها لآيزنكوت، في خطوة تعزز فرصه السياسية دون أن تضمن قدرته على تشكيل ائتلاف حكومي.