الاحتلال يهدم 7 منازل في النقب ويخطط لتهجير مئات العائلات

واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني حملات الهدم والتهجير في القرى غير المعترف بها في النقب، حيث أقدمت على هدم 7 منازل في قرية السِّرّ، وسط مخاوف من هدم أكثر من 200 منزل إضافي خلال الأسابيع القادمة.
أقدمت قوات الاحتلال اليوم، تحت حماية مشددة من الشرطة، على محاصرة قرية السِّرّ في منطقة النقب ومنعت الأهالي من الاقتراب من أماكن الهدم، قبل أن تهدم 7 منازل جديدة، في إطار سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وتهجيرهم قسريًا.
ويعيش في القرية نحو 1500 نسمة، وقد شهدت في الأشهر الأخيرة تدمير أكثر من 60 منزلًا ومنشأة زراعية على ثلاث مراحل متتالية.
وأفادت مصادر محلية أن المحكمة العليا للاحتلال أقرت قرارًا يقضي بإخلاء القرية، ما يمهّد الطريق أمام هدم 200 منزل إضافي في الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل حكومة نتنياهو التي ضاعفت من وتيرة حملات الهدم، حيث تم خلال الفترة الأخيرة تدمير أكثر من 5 آلاف منزل ومنشأة في النقب، بنسبة زيادة تجاوزت 400%.
ويرى مراقبون أن الهدف من هذه السياسات هو حشر السكان العرب في مساحات ضيقة، وتهجيرهم من القرى غير المعترف بها، تمهيدًا لإقامة مستوطنات يهودية جديدة فوق أراضيهم.
وتسببت هذه الممارسات بخلق أزمة إنسانية خانقة، حيث يُحرم الأهالي من أبسط مقومات الحياة، لكنهم رغم ذلك يؤكدون تمسكهم بأرضهم ومواصلتهم النضال ضد محاولات اقتلاعهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استشهد 70 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، اليوم في غارات مكثفة شنّتها قوات الاحتلال على قطاع غزة منذ الصباح الباكر، مع استهداف مناطق الشمال والوسط والجنوب.
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن عدد الطلاب الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 18,489 طالبًا في غزة والضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 28 ألف مصاب وآلاف المعتقلين.
استشهد الشاب حمادة الأغا في قطاع غزة متأثرًا بنقص الغذاء وسوء التغذية نتيجة الحصار الصهيوني المستمر.