الطفولة الصعبة.. آثارها لا تنتهي عند الكبر
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض للحرمان والتحديات خلال سنوات الطفولة قد ينعكس بشكل مباشر على القدرات الذهنية ومستوى الثقة بالآخرين في مرحلة الرشد، ما يسلط الضوء على التأثير العميق للبيئة الاجتماعية المبكرة في تشكيل شخصية الفرد وسلوكياته مستقبلاً.
تُظهر دراسة حديثة أن الحرمان وظروف الطفولة الصعبة لا تقتصر آثارها على المرحلة المبكرة من الحياة، بل تمتد لتنعكس على القدرات المعرفية ومستويات الثقة بالآخرين في مرحلة البلوغ، بما يؤكد أن البنية الاجتماعية الأولى تشكّل أحد أهم محددات السلوك الإنساني لاحقاً.
وبالاعتماد على بيانات أكثر من 24 ألف شخص في المملكة المتحدة، خلص باحثون من جامعة باث إلى أن أشكال الحرمان المبكر مثل عدم الاستقرار الأسري أو العيش في دور رعاية أو ضعف الوضع الاقتصادي والتعليمي ترتبط بتراجع في الأداء المعرفي وانخفاض في الثقة الاجتماعية لاحقاً.
وتشير النتائج إلى أن هذه الآثار تكون أقل حدة لدى من نشأوا في بيئات مستقرة وداعمة، حيث تتعزز العلاقة بين القدرات الذهنية وبناء الثقة، في حين تتراجع بشكل واضح لدى من تعرضوا لاضطرابات مبكرة.
ويستند الباحثون في تفسيرهم إلى ما يُعرف بـ"تأثير ماثيو"، الذي يوضح كيف تتراكم الامتيازات المبكرة لتنتج فروقاً لاحقة في المهارات والفرص، إضافة إلى أن الشدائد المبكرة قد تترك آثاراً نفسية ممتدة تحد من القدرة على بناء علاقات اجتماعية مستقرة.
وتخلص الدراسة إلى أن معالجة الفجوة لا ترتبط فقط بالدخل أو التعليم، بل تبدأ من البيئة العاطفية والاجتماعية في الطفولة، باعتبارها الأساس في تشكيل القدرات والاندماج الاجتماعي مستقبلاً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، مع تسجيل عشرات الإصابات الجديدة في شرق البلاد.
لا يقتصر شرب الشاي الأخضر يومياً على كونه عادة مريحة تساعد على الاسترخاء، بل يؤكد خبراء أنه قد يساهم في تعزيز صحة القلب والدماغ.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، الخميس، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 676 حالة، بينها 136 وفاة، وفق ما أفادت به السلطات الصحية في البلاد.